بسبب أزمة اقتصادية.. حكومة تدعو شعبها لتقليل شرب الشاي

يكافح اقتصاد باكستان للبقاء واقفا على قدميه، وسط ارتفاع معدلات التضخم وانخفاض قيمة العملة بشكل سريع، في أزمة انعكست حتى على المشروب الشعبي الأول في البلاد.

فالبلد الذي يعتبر أكبر مستورد للشاي في العالم بدأ يحث مواطنيه على شرب كميات أقل من هذا المشروب، لأن الواردات تفرض ضغوطا مالية إضافية على الحكومة.

وقال وزير التخطيط والتنمية في باكستان أحسن إقبال، الثلاثاء، إن الباكستانيين “قد يقللون من استهلاكهم للشاي إلى كوب أو كوبين في اليوم، بسبب أعباء استيراده على البلاد”.

وفي عام 2022، تجاوزت قيمة واردات الشاي في الدولة الواقعة في جنوب آسيا التي يبلغ عدد سكانها 220 مليون نسمة، عتبة 640 مليون دولار.

وتواجه باكستان تحديات اقتصادية شديدة منذ أشهر، أدت إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود.

وفي الوقت نفسه، تراجعت الأموال التي يحتفظ بها البنك المركزي من 16.3 مليار دولار في نهاية فبراير إلى ما يزيد قليلا على 10 مليارات دولار في مايو، وفقا لـ”رويترز”.

ولجأ الكثيرون في باكستان إلى وسائل التواصل الاجتماعي للسخرية من نداء إقبال، قائلين إن خفض استهلاك الشاي لن يفيد كثيرا في تخفيف المشاكل الاقتصادية في البلاد.

وكانت الأزمة الاقتصادية في باكستان في قلب المواجهة السياسية بين رئيس الوزراء شهباز شريف وسلفه عمران خان في وقت سابق من العام الجاري، قبل عزل خان من منصبه في أبريل.

سكاي نيوز




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.