حميدتي: هُناك من يتآمر علينا باسم الديمقراطية.. يدعون الوطنية ويقبضون الظروف في الخارج

سودافاكس ـ دعا نائب مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان حميدتي، على ضرورة حث الناس على اتباع منهج الله الذي يحرم إثارة الفتن والكراهية والبغضاء بين الأمة الإسلامية، مشدداً على التمسُّك بكتاب الله وسنة رسوله، مبيناً أن الرسول صلى الله عليه وسلم أول من أرسى دعائم الديمقراطية التي ينادي بها البعض.

 

وبحسب صحيفة السوداني قال حميدتي: “الآن هناك من يتآمر علينا باسم الديمقراطية، يتحدّثون في المنابر باسم الديمقراطية يدعون الوطنية ويقبضون الظروف في الخارج”.

 

مشيرًا الى أنهم حضروا لدارفور لإخماد الفتنة، على الرغم من أن الأوضاع تستدعي البقاء في الخرطوم للتصدي لمن يتآمرون عليهم، وأضاف: (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ). وتابع بالقول: (هناك من يسيئون إلينا في المنابر من السياسيين وعندما نسألهم يقولون عايزين نرضي الشارع)، وأضاف: (الكيمان اتفرزت)، مناشداً بضرورة تعليم الأبناء من الروضة، القيم الوطنية وترسيخها في قلوبهم.

 

ودعا مشايخ خلاوي القرآن الكريم، إلى العمل على نشر الدعوة إلى الله بنية صادقة، وإرشاد الناس وهدايتهم ودعوتهم إلى وقف القتال والتهريب والتخريب والنزاعات، والقبول بالآخر، وإزالة الكراهية والبغضاء بين الناس.
وأشاد سيادته خلال زيارته والوفد المرافق له عضوي مجلس السيادة د. الهادي إدريس والطاهر حجر ووالي ولاية غرب دارفور، لمجمع خلاوي مبروكة لتحفيظ القرآن الكريم والدراسات الإسلامية بالجنينة اليوم، أشاد بدور علماء ومشايخ خلاوي القرآن الكريم في نشر الدعوة الإسلامية، وتحفيظ القرآن الكريم لأبناء المسلمين.

 

وتعهد دقلو بالتبرع لحي١٣ بالجنينة ببئرين للمياه (دونكيين) لتخفيف عبء العطش على المواطنين، مشيراً إلى أن الخدمات لا تتوفّر في ظل الحروب والاقتتال وإثارة نعرات القبلية والجهوية.

 




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.