دراسة: وجبة الإفطار هي مفتاح التحكم في الشهية

سودافاكس _ قال باحثون إن تناول وجبة فطور كبيرة ووجبة عشاء صغيرة يمكن أن يساعد في إنقاص الوزن عن طريق تقليل الشعور بالجوع.

تحَكم العلماء بدقة في وجبات الناس لمقارنة تأثير وجبة فطور كبيرة أو عشاء كبير.

وجد فريق جامعة أبردين أن الناس يحرقون نفس السعرات الحرارية كلما تناولوا أكبر وجبة في اليوم، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”.
لكن الشهية كانت أقل بشكل ملحوظ بعد وجبات الإفطار الكبيرة ، مما يسهل الالتزام بنظام غذائي. وفق سبوتنيك

كان الباحثون يدرسون عالم “التغذية المزمنة” وكيف يتأثر الطعام الذي نتناوله بإيقاعات الساعة الداخلية لأجسامنا. فكرة واحدة هي أن المساء هو وقت سيء لتناول الطعام، لأن ساعة الجسم تحول التمثيل الغذائي لدينا نحو النوم.
قام 30 متطوعا بإعداد جميع وجباتهم لأكثر من شهرين مع 3 وجبات (إفطار وغذاء وعشاء) بقيمة 1700 سعرة حرارية في اليوم.

أمضوا شهرا واحدا يتناولون فطورا كبيرا باستخدام ما يقرب من نصف السعرات الحرارية اليومية (45%)، تليها وجبة غداء أصغر (35% من السعرات اليومية) ووجبة مسائية أصغر (20%).

في الشهر الآخر، تناول المتطوعون وجبتهم الكبيرة في المساء بدلا من الصباح.
ووجدت النتائج، التي نُشرت في مجلة Cell Metabolism ، أن توقيت الوجبة الكبيرة لا يُحدث فرقًا في عدد السعرات الحرارية التي تم حرقها، أو معدل الأيض أثناء الراحة، أو مقدار الوزن الذي فقدوه.

كان الاختلاف الرئيسي هو مستويات الشهية أو الجوع، والتي تم قمعها طوال اليوم بسبب الإفطار الكبير.

قالت البروفيسور ألكسندرا جونستون إن هذا من المحتمل أن يكون حاسمًا عندما لا يتم التحكم في كمية الطعام المتاح.

وأضافت “تشير الدراسات، من أجل السيطرة على الشهية، كان الإفطار الكبير هو الفائز (..) إذا كان بإمكانك أن تبدأ يومك بوجبة فطور صحية كبيرة، فمن المرجح أن تحافظ على مستويات النشاط البدني وتحافظ على السيطرة على الشهية لبقية اليوم”.




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.