تضرر قرابة مليون شخص من الفيضانات في جنوب السودان

سودافاكس _ كشفت وكالة الاستجابة للطوارئ التابعة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، أن نحو 909 آلاف شخص تضرروا من الفيضانات في جنوب السودان، وهو ما يزيد بأكثر من الضعفين عن التقديرات الصادرة الشهر الماضي حيث دمرت السيول المحاصيل والمنازل.

وذكر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” في مذكرة إحاطة، أن جنوب السودان يعاني من أربع سنوات متتالية من الفيضانات، حيث أثرت الكارثة الآن على تسع ولايات من أصل عشر ولايات.

وأضاف المكتب: “أفادت التقارير أن الفيضانات دمرت الماشية والمحاصيل وجرفت الطرق والجسور ودمرت المنازل والمدارس والمرافق الصحية وأغرقت الآبار والمراحيض، مما أدى إلى تلويث مصادر المياه وخطر تفشي الأمراض المنقولة بالمياه”. وفق سبوتنيك

في ولاية الوحدة الغنية بالنفط – وهي واحدة من أكثر المناطق تضررا – اخترق ارتفاع منسوب المياه السدود في مكانين يوم الأحد، مما يهدد بغمر مخيمات النازحين داخليا وكذلك قاعدة لبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان.

في ولاية غرب بحر الغزال، تسببت الأمطار الغزيرة في انهيار جسر رئيسي، وقطعت شحنات المساعدات الضرورية للسكان الذين يعانون بالفعل.
وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية: “الجهود جارية على مدار الساعة لإصلاح المناطق المطلوبة ومراقبة أي مناطق معرضة للخطر قبل حدوث مزيد من الخروقات”.

في التحديث السابق الذي صدر الشهر الماضي، قدرت وكالة الأمم المتحدة أن نحو 386 ألف شخص قد تضرروا من الفيضانات في سبع ولايات.
يعيش أربعة من كل خمسة من سكان جنوب السودان البالغ عددهم 11 مليون نسمة في “فقر مدقع”، وفقا لأرقام البنك الدولي لعام 2018، ويعاني ما يقرب من ثلثي سكانها من الجوع الشديد.

منذ الاستقلال عن السودان في عام 2011، كانت الأمة في خضم أزمة اقتصادية وسياسية مزمنة، وتكافح من أجل التعافي من آثار الحرب الأهلية التي استمرت خمس سنوات وخلفت ما يقرب من 400 ألف قتيل.




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.