سجن سوداني يفرج عن “أطفال جانحين”

أفرجت سلطات سجن شالا الاتحادي بالفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور اليوم، عن أربعة من الأطفال الجانحين الذين تم إيداعهم بدار التربية الشاملة التابعة للسجن لعدة سنوات.

وتلت قاضية محكمة الطفل مولانا ريم عبد الكريم بحسب (سونا) قرار الإفراج عن الأطفال الأربعة في حضور مستشارة والي الولاية للشؤون الاجتماعية والنوع أميمة آدم أحمد يوسف، وأمين عام مجلس رعاية الطفولة حكمة الحافظ وعدد من المسؤولين.

وأشارت إلى أن قرار الإفراج جاء عقب إجراء دراسة اجتماعية عن المفرج عنهم من قبل باحثين مختصين، حيث ان ايداعهم دار التربية الشاملة تم في وقت لم يكملوا فيه سن المسؤولية الجنائية البالغ (18) عاماً.

فيما قالت مستشارة الوالي، عقب الإفراج عن الأطفال الأربعة، إن إيداعهم دار التربية الشاملة كان الغرض منه هو الإصلاح والتهذيب حتى يعودوا إلى المجتمع وأسرهم وهم في أحسن حال، ودعته لعدم تكرار أخطائهم في المستقبل، كما ثمّنت جهود إدارة السجن في مختلف المجالات.

من جانبها، أعلنت أمين مجلس رعاية الطفولة بالولاية، التزام المجلس بتوفير كافة المعينات التي تمكّن الجانحين الاستفادة من فترة وجودهم في دار التربية الشاملة حتى يتمكّنوا من تنمية قدراتهم لمواجهة متطلبات حياتهم مستقبلاً، وأشارت إلى أن المجلس مستمر في تقديم السند والعون للأطفال بغية مكافحة الظواهر السالبة بمختلف اشكالها.

وكانت مستشارة والي شمال دارفور أسدلت الستار على برامج اليوم الثقافي الذي أقيم بدار التربية الشاملة، معلنةً التزام المستشارية بتشييد مكتبة ثقافية بالدار في أقرب وقت، بجانب تقديم بعض المعينات التي تساعد في تنمية مهارات ومواهب الجناحين.

يذكر أن برنامج اليوم تخلًلته العديد من الفقرات الترفيهية متمثلة في الغناء والشعر والمسرح وتكريم عدد من المسؤولين.

الصيحة




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.