الطاقة تضخ كميات كبيرة من الغاز

دفعت الإدارة العامّة للإمدادات وتجارة النفط “إداره الإمدادات والتوزيع” بوزارة الطاقة والنفط السودانية كميّات كبيرة من الغاز من مطلع يناير وحتى الآن.

وكشفت في تعميم عن توزيع “17,995” طنّاً من الغاز من بورتسودان للولايات و “26,328” طنّاً من الغاز من مستودع الجيلي للعاصمة وولايات دارفور والنيل الأزرق وغرب كردفان ، لسد النقص في غاز الطهي والمخابز الذي ظهر مؤخَّراً، وتمهيداً لتوفير الغاز لشهر رمضان الكريم.

وتعمل وزارة الطاقة والنفط حاليّاً على تفريغ باخرة اليوم ” الثلاثاء” ، عبارة عن “5400” طنّاً من الغاز وحسب الخطّة يرحل “2250” طنّاً للعاصمة، بجانب توزيع الكميّات المخصّصة للولايات غدا ” الاربعاء” ،بالإضافة إلى باخرة تحمل (5600) طنّاً بالمربط في انتظار إجراءات التفريع.

وبحسب التعميم تسعى وزارة الطاقة والنفط إلى توفير الكمّيَّات المطلوبة لاسقرار إمداد الغاز بصورة منتظمة.

وقالت الوزارة إنّ الكميّات الموزّعة من بورتسودان تبلغ في جُملتها “17,995” طنّاً وتمّ توزيعها حسب استهلاك الولايات: الجزيرة ” 4550″ طنّاً،و الشماليّة ” 1655 “طنّاً ،والقضارف “1251 “طنّاً ،والنيل الأبيض “2130” طنّاً ،وبورتسودان “1560” طنّاً، وسنار “1565” طنّاً ،وشمال كردفان “1405” طنّاً ،وكسلا “1451 “طنّاً ونهرالنيل ” 1979″ طنّاً.

و أشارت إلى أن معدّل السحب الكُليّ “12,956” طنّاً ،وأنّ الكميّات الموزّعة مِن مستودع الجيلي بالخرطوم نحو ولاية الخرطوم “24012 “طنّاً، والنيل الأزرق “320” طنّاً، وجنوب دارفور “380 “طنّاً ، وشمال دارفور ” 430″ طنّاً ، وغرب كردفان” 160″ طنّاً ،وغرب دارفور “115 ” طنّاً ،وجنوب كردفان ” 185″ طنّاً ،ونهر النيل “126”طنّاً ، والجزيرة “320” طنّاً، و النيل الأبيض” 125″ طنّاً ونبّهت الوزارة إلى أن إجمالي الكميات ” 26,328″طنّاً و إجمالي السُّحوبات “24,508”طنّاً.

الصيحة




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

‫3 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.