جوجل يتجسّس عليك بـ”نشاطي”

أداة جديدة تمكّنك من رؤية وحذف نشاطك الإلكتروني تبعاً للتاريخ والمنتج والموضوع. فجوجل تعرف وتسجل نشاطك، سواء دخلت إلى “يوتيوب” وبحثت عن آخر أخبار استفتاء بريطانيا، أو قمت بحجز إجازتك السنوية، وغير ذلك.
أما الآن، فلديك هذه الأداة التي تتيح لك بسهولة رؤية ما الذي سجّله المحرك العملاق تحديداً عن نشاطك على الإنترنت، كما تتيح حذف هذه المعلومات تبعاً للتاريخ والموضوع والمنتج التابع لشركة جوجل.
وقد أطلقت جوجل الخاصية الجديدة التي سمّتها “ماي أكتيفتي/نشاطي” My Activity هذا الأسبوع. وهي خاصية تعطي تقريراً مفصلاً عما تجمعه الشركة حول نشاطك الرقمي على موقع يوتيوب، ومتصفح كروم، وخرائط جوجل، وغيرها من المنصات، وتقول الشركة معلقةً “ماي أكتيفتي” هي المكان المركزي، حيث يمكنك أن تجد كل ما قمت بالبحث عنه، وفتحته، وشاهدته عبر خدماتنا”.
ويمكنك البحث والتعمّق في تاريخك على الإنترنت من خلال البحث عن موضوعات أو منتجات أو تواريخ معينة، على الرغم من عدم وضوح المدى الزمني الذي تسمح الأداة الجديدة بالرجوع له بعد. ووفقاً لجوجل “تتيح الميزة أيضاً الحذف الدائم لأنشطة محددة أو حتى موضوعات بأكملها لم يعد المستخدم يرغب في ارتباطها بحسابه”.
لكن رغم ذلك لا تختفي الأنشطة المحذوفة نهائياً، فحتى حين تحذف العناصر التي تختارها من حسابك على جوجل نهائياً، قد تحتفظ الشركة ببعض المعلومات ذات الصلة بحسابك مثل نوعية المنتجات التي تستخدمها باستمرار، أو متى تمنع البريد الإلكتروني المزعج، وكيفية تصنيفه إلى هذه الفئة أصلاً، وذلك لغرض تحسين خدماتهم.
إن كان هذا يسبب لك القلق، ربما يمكنك مراجعة إعدادات الخصوصية في حسابك. في قسم “المعلومات الشخصية والخصوصية” من حساب جوجل الخاص بك، انقر فوق “إدارة النشاط في جوجل” ثم اضغط على “عناصر التحكم في النشاط”، ويمكنك عندها إيقاف الشركة من تسجيل نشاطك على الإنترنت والتطبيقات الخاصة بها.

العربي




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.