من بينها “سونتور”.. مدرعات ثقيلة وطائرات تحوم فوق شوارع المدن الفرنسية لوقف عمليات العنف

أعلنت الحكومة الفرنسية الجمعة عن نشر مدرعات ثقيلة تابعة لقوات الدرك في محاولة لوقف ظاهرة العنف الحضري التي هزت شوارع المدن في أنحاء البلاد على خلفية مقتل المراهق نائل من أصول جزائرية على يد شرطي في منطقة نانتير، ضواحي باريس.
ودخلت مدرعة “سونتير” للخدمة لأول مرة خلال اليومين الماضيين لإخماد لهيب الاشتباكات العنيفة بين عناصر الشرطة ومثيري الشغب.
وتعتبر “سونتير”، التي أنتجتها شركة “سوفرام” الفرنسية في منطقة الألزاس، وريثة المدرعة ذات العجلات لقوات الدرك (VBRG) التي دخلت الأسطول الفرنسي في عام 1974.
وقد طلبت وزارة الداخلية تصنيع 90 نسخة من هذا النوع من المدرعات بمبلغ إجمالي يقدر بـ57 مليون يورو.
ووافقت عدد من البلديات الفرنسية أيضا على استخدام الطائرات بدون طيار في سمائها لضمان سلامة الأفراد والممتلكات إذ تعرضت عدد من المقرات الحكومية والمدارس والمتاجر إلى عمليات تخريب وسرقة وحرائق على نطاق واسع.
وتحسبا لأي تطورات، أشارت رئيسة الوزراء إليزابيث بورن أنه سيتم نشر “قوات متنقلة إضافية”، مضيفة أنه “سيتم إلغاء الأحداث واسعة النطاق التي يتجمع فيها عدد كبير من الأفراد لأنها قد تشكل مخاطر على النظام العام اعتمادا على الأوضاع المحلية”.
كما تخطط الحكومة لـ “إجراءات جمركية مشددة” للتحكم في نقل المنتجات المحظورة، بما في ذلك قذائف الهاون والألعاب النارية، من الدول الحدودية، في حين فرضت عدد من المدن حظر تجول ابتداء من الساعة التاسعة مساء إلى الساعة السادسة صباحا، وإلى أجل غير مسمى.
المصدر: مونت كارلو الدولية



