الجيش السوداني يبدي انفتاحه على جميع مبادرات إنهاء الحرب

أكد القائد العام للقوات المسلحة السودانية رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، استعداده للتعاون مع جميع المبادرات الموجهة نحو حل الأزمة في السودان.
ونقل موقع “المشهد السوداني” تصريحات البرهان أدلى بها بعد القمة التي جمعته برئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، يوم أمس الأربعاء، في وقت ما زالت فيه المعارك تشتعل بين الجيش وقوات الدعم السريع جنوب الخرطوم.
تناولت المحادثات بين البرهان وآبي أحمد الجهود المبذولة من قبل الاتحاد الأفريقي ومنظمة “إيغاد” ومنبر جدة لإيجاد حلي للأزمة السودانية في ظل استمرار الأوضاع الحربية.

وجدد البرهان تأكيده على انفتاح حكومته على جميع المبادرات لإيجاد حلول للأزمة الراهنة، وأشار إلى المبادرات التي ترعاها الاتحاد الأفريقي و”إيغاد” والمبادرة السعودية الأمريكية التي يشرف عليها منبر جدة.
وذكر بيان لمجلس السيادة السوداني أن المحادثات تناولت “تداعيات الأزمة في السودان وأعمال الانقلاب التي قامت بها ميليشيا الدعم السريع، مع التركيز على انتهاكاتها الواسعة ضد المواطنين وتدميرها الممنهج للبنية الحكومية والبنى التحتية”.
وأكد البيان أن البرهان أبلغ رئيس الوزراء الإثيوبي بالجهود التي بذلتها الحكومة السودانية لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، مؤكدًا التعاون مع جميع المبادرات لإيجاد حلول للأزمة الراهنة.

من جانبه، أكد رئيس الوزراء الإثيوبي حرصه على استدامة الأمن والاستقرار في السودان، ودعمه للمبادرات المطروحة لإنهاء الحرب، بهدف ضمان استقرار وأمان السودان والمنطقة بأكملها.
وتتواصل منذ 15 أبريل/ نيسان الماضي، اشتباكات عنيفة واسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة بالسودان. واتفق طرفا النزاع عدة مرات على وقف إطلاق النار، لكن لم يتم الالتزام به.
واتضحت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة السوداني قائد القوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو للعلن بعد توقيع “الاتفاق الإطاري” المؤسس للفترة الانتقالية بين المكون العسكري والمكون المدني في ديسمبر العام الماضي، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.
واتهم دقلو الجيش السوداني بالتخطيط للبقاء في الحكم، وعدم تسليم السلطة للمدنيين بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع تمرداً ضد الدولة. وتسببت المعارك في سقوط الآلاف بين قتيل وجريح، فضلا عن نزوح الملايين داخل السودان وخارجه.

سبوتنك

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.