ممثل غرف الطوارئ بالسودان: العنف والحرب شردا السودانيين من بيوتهم

تحدث محمد طاهر ممثل غرف الطوارئ بالسودان، عن دور الغرف فى مساعدة السودانيين جراء ما تشهده من حرب ونزاعات، داعيا بالترحم على أرواح السودانيين ضحايا العنف فى الخرطوم.

وقال ممثل غرف الطوارئ ، خلال كلمته بمؤتمر القضايا الإنسانية فى السودان، للحديث حول دور غرف الطوارئ والمبادرات الشبابية للتخفيف من أعباء الحرب بالسودان، إنه فى 15 أبريل اندلعت الحرب، وليست هى الأولى فى تاريخ السودان وخلفت عمقا إنسانيا كبيرا، حيث شردت السودانيين من بيوتهم وخرجت معظم المستشفيات فى مناطق النزاع عن الخدمة.

وتابع : لم تكتفى الحرب بذلك فمضت قدما فى تخلل النظام الغذائى فهناك جرائم ضد الإنسانية شهدتها دارفور بأساليب وحشية تمارس ضد المدنيين ، ولم تكتفى الحرب بتهجير السودانيين بل امتدت لعمليات التهجير القسري ومعاناة اللاجئين منهم فى المعسكرات من تشرد وانعدام الخدمات الصحية.

وأكد أن المبادرات الشبابية وغرف الطوارئ كان هدفها تخفيف معاناة المدنيين من الحرب بمختلف الولايات السودانية من خلال العمل على توفير الخدمات الأساسية والضرورية للعيش الكريم للمواطن السودانى .

وأشار: واجهت الغرف تحديات حقيقة فى مقدمتها انعدام التنسيق مع المؤسسات والقوات المسيطرة فى مناطق النزاع، حيث وصل الأمر للاستهداف المباشر لمقرات الغرف.

والمؤتمر سيعمل خلال ثلاثة أيام على استعراض الأوضاع الإنسانية في السودان، ونقاش القضايا التفصيلية المتعلقة بقطاعات الحماية الاجتماعية، وهي الأمن الغذائي، النظام الصحي، العنف الجنسي المبني على النوع خلال النزاع، وقضايا الوصول والتنسيق والاستفادة من التجارب المحلية ودعمها، والمعوقات اللوجستية لوصول وتوزيع العون الانساني في السودان.

ويشارك في المؤتمر عدد من منظمات المجتمع المدني السودانية المستقلة، بينها منظمة فكرة للدراسات والتنمية، والمبادرة الاستراتيجية لنساء القرن الأفريقي “صيحة “علاوة على جمعية أطباء النساء والتوليد السودانية، ونقابة الصحفيين السودانيين، بجانب هيئة محامي دارفور، ومحامو الطوارئ، فضلا عن طيف واسع من مجموعات الاغاثة المحلية والمبادرات القاعدية وغرف الطوارئ ومجموعات النازحين واللاجئين ومنظمات الإغاثة الدولية العاملة في السودان ومنظمات الامم المتحدة.

اليوم السابع

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.