قال إن عملية السلام قد ماتت لام أكول يستقيل من الوزارة ويُطالب سلفاكير بالتنحي

تقدم وزير الزراعة والأمن الغذائي في حكومة جنوب السودان، د. لام أكول أجاوين، باستقالته أمس وتعهد بتشكيل جبهة عريضة للمعارضة، واعتبر عملية السلام “قد ماتت” داعياً الرئيس سلفاكير ميارديت إلى التنحي عن السلطة،بينما ذكرت معلومات ان مدينة الناصر على وشك السقوط في أيدي المعارضة المسلحة.
وأعلن أكول خلال مؤتمر صحافي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا: تخليه عن زعامة حزب الحركة الشعبية – التغيير الديموقراطي وعضوية مجموعة المفوضية المشتركة للمراقبة والتقييم المعنية بتنفيذ اتفاق سلام جنوب السودان (الجميك)،
وتابع “لم يعد هناك اتفاق سلام يطبق في جوبا، جميعنا نتفق على أن النظام في جوبا يجب أن يتغير”.
واعتبر أكول أن الرئيس سلفاكير أطاح بكل مضامين اتفاق السلام، وأن تعيين تعبان دينق مخالف للاتفاق، قائلًا: “لا توجد اتفاقية سلام اليوم في جوبا، تعيين دينق عملية كوميدية سيئة الإخراج”.
وشن هجوماً على حكومة سلفا كير واصفاً إياها بالفاشلة، وقال إنه لا مجال للعمل داخل البلاد في ظل حالة الانقسام والتفكك التي تقودها الحكومة الحالية.
وأشار أنه خرج من جوبا لتشكيل جبهة وطنية عريضة للمعارضة، وأنه لا سبيل للخروج من الوضع الراهن في البلاد إلا بالعمل المشترك بين فصائل المعارضة، مؤكداً ضرورة العمل مع القوى الجنوبية الأخرى لإنقاذ جنوب السودان.
إلى ذلك أكد رئيس مجلس إدارة مؤسسة السودان الجديد كستيلو قرنق لـ “سودان تربيون” أن انضمام متمردين من غرب وشرق الاستوائية وشرق النوير وغرب بحر الغزال “الفراتيت” من الممكن أن يجعل تهديد مشار بالهجوم على جوبا ممكناً.
وأضاف أن تمركز قوات مشار غرب جوبا يشكل مصدر خطر على عاصمة الجنوب حيث يمكنه من قطع الطرق بين المدينة ودول مثل أوغندا وكينيا، حيث قطعت قوات التمرد فعلياً طريق “جوبا ـ ياي”.
وفي تطور آخر قال متحدث باسم ريك مشار إن تسعة أشخاص على الأقل قتلوا في مطلع الأسبوع عندما تجددت الاشتباكات بين القوات الموالية لسلفاكير وقوات منافسه مشار.
وقال نائب المتحدث باسم مشار نيارجي جيرمليلي رومان إن التسعة قتلوا الأحد الماضي عندما نصبت قوات مشار كمينا لمركبة تقل قوات حكومية في مقاطعة لينيا في ولاية الاستوائية الوسطى.
وأضاف “القوات الحكومية هاجمت موقعنا لكن قواتنا.. الحركة الشعبية لتحرير السودان-فصيل المعارضة.. تمكنت من استعادة السيطرة على المنطقة التي تدعى ماجيلا وتقع بين واندوروبا وكاتيجيري.”
وفي المقابل قلل المتحدث العسكري الحكومي لول رواي كوانج من شأن الاشتباكات التي وقعت في مطلع الأسبوع قائلا إن “قتالا محدودا” نشب بين القوات الحكومية وقوات مشار.
وقال كوانج “اشتبكنا معهم وحاولوا إبداء مقاومة لكن في نهاية الأمر تغلبنا عليهم وفروا إلى مواقع مختلفة.”
واتهم كوانج فصيل المعارضة بقصف مواقع عسكرية حكومية في بلدة ناصر في ولاية أعالي النيل في حين قالت المعارضة إن قوات سلفاكير هي التي قصفت مواقعها.

الصيحة

Exit mobile version