رؤية في سيكولوجية الأسماء (اسمك ياظبطك يا وداك الشارع) .. د.عمرو مصطفى

مدخل أول : ظبطك : يعنى جعل منك شخصا ًسوياً وكان عونا ًلك في النجاح . وداك الشارع : كلمة دارجة تُطلق على من يصاب بالاضطراب العقلي ويهيم على وجهه في الطرقات دون هدف .
مدخل ثانٍ : ماهو اسمك؟ مدخل ثالث : يعتقد بعض علماء الطاقة الروحية بأن كل اسم يحمل طاقة معينة تؤثر على الشخص وعلى صحته ومهاراته . فهم يعتقدون أن الأحرف التي يتشكل منها الاسم لديها اهتزازات معينة وهي تشكل طاقه الاسم، والتي بدورها تؤثر في طاقة الجسد .
وإن طاقة الاسم مرتبطة بطاقة الكون، إذن.. فهي تؤثر وتتأثر بالكون وحركاته من مد وجزر وصيف وخريف وشتاء وغيرها . مدخل رابع : ويرى بعض علماء الفلك أن هنالك أسماء قوية وأسماء ضعيفة وأن الاسم القوى هو الاسم الذي يتواءم مع برج الشخص وتاريخ ميلاده . وأن هنالك عدداً من الأحرف تتناسب مع أبراج معينة ولا تتناسب مع الأبراج الأخرى لذلك يجب اختيار أحرف الاسم حسب برج الشخص .
وقد قسَّم بعضهم الحروف العربية الى ثلاثة أقسام (حروف السعد وحروف التعب والحروف الممتزجة). فإذا غلبت حروف السعد على حياتك كنت سعيداً، واذا غلبت حروف التعب أصبحت حياتك نكداً وتعباً، واذا كانت خليطاً من السعد والتعب كانت حياتك متقلبة . مدخل خامس : أولى الإسلام بعض الاهتمام بالأسماء، فنجد في سورة البقرة إن أول ما تعلمة سيدنا آدم هو أسماء الأشياء كلها حتى أن الملائكة لم تكن تعلم بها . كما أن الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام كان يغير بعض أسماء أصحابة لأسماء أفضل . وقبل الإسلام كان العرب يسمون عبيدهم لهم مثل (ربَّاح، وسعد، وجميلة).
أما الأبناء، فيسمونهم لأعدائهم ليخيفونهم بها مثل (حرب، سيف، أسد، نمر) . مدخل سادس: يرى علم النفس أن الأسماء تؤثر على أصحابها تأثيراً نفسياً عميقاً، فإذا كان اسم الطفل اسماً غير لائق او اسماً قبيحاً فسيجعل منه أضحوكة بين الأطفال ويسبب له عقدة نفسية من الصعب أن يشفى منها. (جاءت فتاة لأحد المعالجين النفسانيين وكانت تعاني من وسواس عبارة عن النظر الى نفسها بصورة دائمة في المرآة وعلى الرغم من جمالها إلا أنها كانت تشك دائما ًبأنها قبيحة، وبعد عدد من الجلسات اتضح أن اسم أمها كان (الشناة) أي القبح . وكانت الفتيات يقمن بتعييرها بهذا الاسم وأطلقن عليها هي ايضاً اسم (الشناة) مع أن اسمها الحقيقي كان ريان.
وعندما جاء أحد الآباء يشكو الى سيدنا عمر رضى الله عنه عقوق ابنه له، كان رد الابن بأن أبية لم يحسن إليه كابن في عدة اشياء ومن ضمنها أنه قد سماه (جعران ). فقال الفاروق : بروا أولادكم قبل أن يبروكم). مدخل سابع وأخير : كل إنسان هو المسؤول الأول عن تصرفاته ونجاحاته، عن سعادته في الدنيا والآخرة، لا تعلقوا فشلكم في الظروف او الإمكانيات . لو أراد الإنسان أن يصل السماء لوصل إليها . ولو أراد أن يخترع له ألف ألف ذريعة وتبرير لفشله لنجح في ذلك. اختاروا لأطفالكم أسماء تليق بهم وبزمنهم القادم ودربوهم على الجد والاجتهاد وتوكلوا على الله وادعوا لهم . لغز : اذا قرر أحد الأشخاص أن ينجح في الفشل، ونجح. فهل نعتبره ناجح أم فاشل؟؟ فكروا حتى نلتقى في رؤية أخرى
الانتباهة



