🔴خطت حملة المعلمين الكبرى لوقف الحرب في السودان، خطوة تاريخية بإقرار وثيقة العمل المشترك، وانتخاب مكتب تنفيذي يتولى إدارة الحملة، مما يعزز عزمها ويوسع فرصة قدرتها على تحقيق السلام وإنهاء الصراع.
🔴بعد التفاف مجموعة كبيرة من الأجسام المهنية والنقابية، ومنظمات المجتمع المدني، والأحزاب السياسية، وحركات الكفاح المسلح، والشخصيات الوطنية العامة، اكتسبت الحملة زخمًا جديدًا وطاقة هائلة.
🔴هذا التضافر أظهر للجميع الحاجة الملحة للتوحد والانتظام في مسار واحد لتحقيق الأهداف المشتركة، التي تم التوافق عليها بناءً على أهداف حملة المعلمين، والتي تتضمن وقف الحرب ومساعدة الشعب السوداني على عبور هذه المحنة من خلال إيصال المساعدات الإنسانية.
مقالات ذات صلة
الامطار والعواصف توقف عمل البارجة التركية
30 أغسطس، 2024
انعقاد الإجتماع الثاني للجنة الفنية لإقامة ومتابعة الدعاوى الدولية ضد قوات الدعم السريع
30 أغسطس، 2024
🔴بناءً على ما تقدم، فقد تم الاتفاق – كما أسلفنا – على وثيقة العمل المشترك وإجازتها، وتكوين المكتب التنفيذي لإدارة الحملة في بيئة ديمقراطية ومعافاة، مليئة بالتفاؤل والثقة.
🔴مجموع الأجسام والشخصيات التي أيدت حملة المعلمين الكبرى لوقف الحرب بلغ 110 جسما وشخصية وطنية، بينما التي انضمت حتى الآن وشاركت في صياغة الوثيقة وانتخاب أعضاء المكتب التنفيذي بلغ 76 جسمًا وشخصية عامة.
🔴سيعقد المكتب التنفيذي المنتخب أول اجتماع له خلال يومين، لتقسيم المهام وبدء عمل الحملة المشتركة لوقف الحرب في السودان.
🔴سيقوم المكتب التنفيذي المنتخب بطرح برنامجه وخطته لتحقيق الأهداف التي ينتظرها الشعب السوداني، عقب إقرارها من قبل الجمعية العمومية للحملة.
🔴نثق في قدرتنا، مع بقية قطاعات شعبنا، على تحقيق الأهداف، كما نأمل ونسعى لتوسيع قاعدة المشاركين في الحملة، ومخاطبة كل الفاعلين حتى يصبح السلام حقيقة ماثلة.
🔴نؤكد أن هذه الحملة تمثل صرخة جديدة ومدوية في وجه أصوات نافخي كير الحرب ومؤججي نيرانها، مؤكدة أن صوت الحق والضمير الإنساني سيظل يعلو فوق صوت السلاح.
🔴لقد انطلقت هذه الحملة كقبس من نور ليضيء ظلمات الحرب، وأثبت من خلالها شعبنا في كافة أنحاء الوطن أنه لا يصح إلا الصحيح، وأن السلام هو الخيار الوحيد. فقد استطاع هذا الصوت أن يصل إلى أعلى هرم السلطة، متجاوزًا كل العوائق، ليصبح كالسيل الجارف الذي سيبلغ هدفه، مهما كانت الصعوبات.
المكتب التنفيذي
30 أغسطس 2024م
التيار
