البحار والخطر الكامن الذي ينتقل من الأسماك إلى الإنسان

جرى علماء من جامعة أولدنبورغ الألمانية ومعهد غونر ألفرد فيغينر دراسة عن مخاطر انتشار البلاستيك في البحار. وتنتشر في البحار بقايا قطع من البلاستيك تحتوي على مكونات سامة كمثبط اللهب والملدن وتنتقل هذه المواد إلى الحيوانات البحرية والطيور ما يؤدي إلى تسممها وانتقالها بدورها إلى الإنسان عبر ما يعرف بالسلسة الغذائية.

وحسب موقع “فيسنشافتسيار” الألماني المتخصص في العلوم فإن جزيئات البلاستيك تقسم إلى قسمين: جزيئات البلاستيك الأولي والتي تصنع بكميات كبيرة في العالم ككريات معجون الأسنان أو مساحيق تنظيف الوجه من جهة. وفي المقابل هناك جزيئات بلاستيك ثانوي وهي تنتج عن انحلال أكياس البلاستيك بسبب أمواج البحر وتفتتها إلى قطع صغيرة.

وحسب الدكتور غونار غيردتس من معهد غونر ألفرد فيغينر، فإن قطع البلاستيك المتناثرة في البحار لا تحتوي فقط على مواد كيميائية بل أيضا على بكتيريا خطيرة تلتصق بجزيئات بلاستيكية رقيقة. ولم يتمكن الباحثون إلى الآن من التوصل إلى مدى خطورة جزيئيات البلاستيك على صحة الانسان والبيئة.

إلا أن دراسات سابقة، حسب موقع “فيسنشافتسيار، بينت أن البلاستيك ساهم بتلويث النظم البيئية لمناطق عديدة في العالم. ورغم عثور العلماء على جزيئات بلاستيكية رقيقة في غطاء الجليد القطبي إلا أنه من الصعب معرفة الكميات الموجودة والمضرة بالبيئة لعدم تطوير طريقة قياس بمعايير دولية لهذه الجزئيات.
DW




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.