عبير الدخيل: كيف يستطيع الرجل إقناع اﻷنثى ؟!

يقول أرسطو: المرأة كالوردة تستدرج الرجل بأريجها لتلسعه بأشواكها، فآدم دائم البحث عن شريكة حياته التي يريد منها أن تكون رفيقة دربه، وأنيسة وحدته، وأمًا لذريته، فتجده لا يكل ولا يمل في محاولة إيجاد فتاة أحلامه، وإن وجدها نجده شديد الانشغال في كيفية امتلاك قلبها، ونيل احترامها، فعند ذلك تستخدم هي بدورها كل اﻷساليب التي تجعله يقع في شباكها، فهذه لعبة تحترفها اﻷنثى، وتعرف خطوط الطول والعرض فيها؛ حتى تحقق بعد ذلك أحلامها وأمنياتها التي عادة ما تكون قاصمة لظهر الزوج “الغلبان” غير مكترثة في بعض اﻷحيان إن كان يستطيع أو لا يستطيع، المهم أن تحقق أمنياتها، لكن يبقى السؤال الذهبي الذي يدور في ذهن الرجل كيف أقنعها بالتنازل عن بعض اﻷشياء من دون أي خسائر تذكر؟!
للرجل أفكاره الماكرة التي يستطيع من خلالها مجاراة كيد المرأة، وهذا ما يجعل الموازين متقاربة، واﻷمور تحت السيطرة بين الأنثى والرجل، وللأنثى أساليبها التي تغطي بعض الجوانب من طبيعتها كأنثى لتحافظ على دور قوي ومؤثر قد يكون هو اﻷقوى وصاحب القرار.
ختامًا:
الحياة أخذ وعطاء، ويجب على اﻷنثى تقديم بعض التنازلات لشريك حياتها؛ من أجل حياة أكثر هدوءًا وعقلانية؛ ﻷننا أصبحنا نأخذ بعض اﻷمور باللاعقلانية، وكل شيء لدى اﻵخر نريد أكثر وأفضل منه وهذا غير معقول، أصبحنا نستعرض كل شيء عبر وسائل التواصل، وأصبح شغل الرجل الشاغل: كيف لي أن أقنعها بعدم أهمية ما تطلبه – اﻷنثى – وأنه شيء فوق الطاقة واﻹمكانيات؟! فلنكن أكثر وعيًا وتعقلًا، فليكن لدينا بعد نظر قليلًا حتى لا نخسر أجمل اﻷشياء في حياتنا.
عبير الدخيل – عين اليوم



