وافقت وكالة الغذاء والدواء الأمريكية على ما يسمى بالبنكرياس الاصطناعي يوم الأربعاء الماضي. والجهاز الذي في حجم الهاتف الخلوي يراقب ويعالج المرضى المصابون بالنوع الأول من السكري والذي يعرف ايضاً بسكري اليافعين.
يعد جهاز “ميدترنيك – مينميد 670″ أول جهاز يعمل على مقاربة نسبة السكر في الدم، ومن ثم تقدم المعلومات الأساسية الضرورية “المعروف باسم القاعدية” جرعات الأنسولين، كما يمتلك الجهاز خاصية الايقاف في حال انخفاض نسبة السكري في الدم.
والجهاز المستهدف به المرضى الذين أعمارهم 14 عاماً وما فوق سيصبح متاحاً بحلول ربيع 2017 ، وأشار الدكتور “جيفري شو رن” مدير مركز إدارة الأغذية والدواء للأجهزة إن هذه التكنولوجيا هي الأولى من نوعها التي توفر لمرضى السكري من النوع الأول حرية أكبر، ليعيشوا حياتهم دون الحاجة إلى مراقبة مستويات السكري في الدم بصور مستمرة.
وقال: صمم الجهاز بطريقة لمعرفة حاجة الفرد للأنسولين والعمل على الحد من انخفاض وعلو مستويات الجلكوز في الدم.
جدير بالذكر أن الشركة تعمل على المزيد من الدراسة للوصول إلى فهم أفضل حول كيفية عمل الجهاز في الواقع بمجرد اتاحته تجارياً.
وكما هو معروف فإن داء السكر من النوع الأول هو أحد أمراض المناعة الذاتية الناجمة عن الهجوم الخاطئ على الخلايا المنتجة للأنسولين السليمة فى الجسم وتدمرها.
عين اليوم
اعتماد أول “بنكرياس صناعي” لمرضى السكر
