استقال 19 طبيبا وكادرا صحيا قياديا من الحزب الشيوعي السوداني، وتم اصدار بيان يشرح مسببات الاستئذان بالانصراف عن الحزب ، وجاء في البيان «لسنا نرحل عن مؤسسة الحزب ولكن هو الذي رحل عنا بتوقفه عن ان يكون المؤسسة ذات الاهداف الجليلة والمهام الوطنية ».
وعلل المنصرفون عن الحزب موقفهم الي ردة قيادة الحزب الي الادارة المركزية والادارة الداخلية التي تخضع حياة الحزب وقراره السياسي الي كادر محدود واختطاف الحزب من قبل قيادة صغيرة ، مع ممارسة التغييب والتبشيع بالاخر .
وورد في البيان اشارة الي غياب مفردة «الديمقراطية » عن كل وثائق الحزب واستبدالها بالادارة المركزية والديمقراطية المركزية وتجاهل ثلاث مذكرات دفع بها القطاع الطبي والصحي وعدم عرض ورقته للنقاش في المؤتمر السادس ولم تضمن في الوثائق رغم تقديمها مبكرا.
وأشار البيان الي خلافات مستعصية في المناهج الادارية للقطاع الطبي مع خطورة ما اسماه البيان التكتلات في المستوى القيادي للحزب وضعف المؤسسات الراهنة للحزب.
وقد وقع على البيان 19 طبيبا بينهم بروفيسور وأحد اعضاء اللجنة المركزية وأعضاء في سكرتارية العمل النقابي والسياسي والجماهيري والتنظيمي.
الجدير بالذكر ان المحامي كمال الجزولي قد استقال من الحزب نهاية الاسبوع الماضي في سلسلة انشقاقات في صفوف الحزب.
الصحافة
استقالات جماعية من قطاع الأطباء الشيوعيين
