حكاياتهم مع الجن ..تعلمه للسحر ومقابلته للجن

خرجت فتبعني واضاء الانوار وقال الحمد لله الحمد لله نجمك قوي جدا جدا ماشاء الله , فقلت بشر قال الملك احب نجمك وقدر خوفك وخوف صديقك فضاعف المبلغ الى خمسمائة مرة (عشرة الاف ريال ….!!!! خمسمائة مرة = خمسة مليون ريال) صعقت عندما حسبت المبلغ فتهلل وجهي واخذت افكر في الفلة والسيارة والسفريات …. الخ فقاطعني الشيخ وقال لكن يجب علينا ان نحضر 20جرام (سلا سلا) في اسرع وقت فقال صديقي وماهو سلاسلا قال نوع من البخور.
قلنا ببساطة نحضره غدا نحضره قال في اي وقت تحضروه نخلص شغلتنا في دقائق . كل هذا كان في حواري جنوب جدة ( الكرنتينة حي الكويت حي الدقيق غليل النزلة المدائن وغيرها ) .
خرجت انا وصديقي واخذنا نلف في الشوارع ومترنا جدة كلها لم نستطع النوم لابد المحلات تفتح لنذهب لاقرب عطار نحضر البخور ونعود نستلم الملايين عندما كان صديقي يسألني عن حصة الشيخ انظر اليه نظرة تحذيريه بمعنى لا تخرب الشغلة وعندما كنت انا اشطح بخيالي واقول بأننا يجب ان نسافر ونفك عن انفسنا كان هو ينظر لي بنفس النظرة وكأنه يقول (تقصد شنو بنفك عن نفسنا الله يخرب بيتك لا تخرب الشغلة. )
بعد عناء فتحت المحلات وذهبنا نسأل عن (بخور سلا سلا) فكان الناس ينظرون الينا بتعجب تعبنا ولم نجد المطلوب ذهبنا للسوداني وايقظناه من النوم واخبرناه بما حدث فقال اذهبوا ناموا وانا اسأل الشيخ ونتقابل بعد المغرب .
وهذا ما حدث , تقابلنا بعد المغرب فقال لنا السوداني انه سأل وقال له الشيخ في واحد شغال في السفارة التشادية قد يكون عنده علم فقلنا نذهب اليه فقال السوداني انه لا يعرفه ولكن دلوه على مندوبه و يتفاهم معنا فذهبنا لمقابلة المندوب في جنوب جدة (حي بترومين) لم اعرف ذلك الحي الا ذلك اليوم حي مليء بالافارقة من كل جنس ولون وقفنا في الشارع وغاب السوداني ثم عاد ومعه رجل تشادي وكان السوداني سعيد بأن الرجل قال بأن البخور لديه قلت نريد 20 جرام فقال الجرام الواحد (5000ريال)يعني 20جرام (100000 .
توقعت انه يمازحنا ولكن تأكد لي بأن الامر في غاية الجدية فقال صديقي هيا بنا نذهب فقال التشادي ان صاحب البخور مسافر فيجب ان نرد عليه غدا قبل الظهر اذا رغبتم .
فتركناه وذهبنا لنقابل الشيخ وفي طريقنا قال السوداني لماذا لا نحاول ان نقنع الشيخ بأن يعطينا من المبلغ الموجود قلت فكرة ممتازة فذهبنا الى حارة الكرنتينة ونزل السوداني وبعد غياب عاد ومعه الشيخ فقلنا له الموضوع فقال يجب ان نشتروا البخور من مالكم الخاص فاقترح السوداني ان يخفض الكمية الى خمسة او عشرة جرام فرفض الشيخ وقال لدينا مهلة ثلاثة ايام نتصرف والا سينتهي كل شيء تغيبنا عن اعمالنا وتركنا كل مصالحنا واصبح هذا الموضوع هو اكبر همنا المبلغ لدينا ولكنا متخوفين اليوم الثاني في الصباح قررنا ان ندفع المبلغ ونحضر البخور وهذا ما حدث ذهب الشيخ معنا وكشف على البخور وقال تمام فدفعنا مائة الف ريال في البخور ….. يتبع الحلقة القادمة ان شاء الله .

راي :د. اسماعيل أحمد الطيب
اخر لحظة

Exit mobile version