مفوضية اللاجئين تدعو لتجنب أزمة مميتة أخرى فى جنوب السودان

حذرت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان من أن تصاعد العنف في ولاية أعالي النيل، وتصاعد التوترات السياسية في جوبا، والمؤامرات السياسية الأخرى تهدد بعرقلة اتفاق السلام المنشط في جنوب السودان وإلحاق المزيد من الألم والمعاناة بالمواطنين.

ولفتت المفوضية إلي إن المواجهات المسلحة في ناصر، بما في ذلك الهجوم الإجرامي على طائرة تابعة للأمم المتحدة، والذي أسفر عن سقوط ضحايا مأساوية، بما في ذلك مقتل أفراد من طاقم الأمم المتحدة، لابد وأن تدان وتُعَد جريمة حرب.

وشددت المفوضية أنه يتعين على جنوب السودان المضي قدمًا وتنفيذ أحكام اتفاق السلام وتعزيز المؤسسات وبناء أسس الديمقراطية مشيرة الي تراجعً مثيرً للقلق من شأنه أن يمحو سنوات من التقدم الذي تحقق بشق الأنفس.

وبدلاً من تأجيج الانقسام والصراع، يتعين على القادة إعادة التركيز بشكل عاجل على عملية السلام، ودعم حقوق الإنسان لمواطني جنوب السودان، وضمان انتقال سلس إلى الديمقراطية”.

وقال المفوض السامي للاجئين في جنوب السودان بارني أفاكو “إن ما نشهده الآن هو عودة إلى صراعات السلطة المتهورة التي دمرت البلاد في الماضي”، مضيفا “لقد عانى شعب جنوب السودان بما فيه الكفاية. لقد تحملوا الفظائع وانتهاكات الحقوق التي ترقى إلى مستوى الجرائم الخطيرة وسوء الإدارة الاقتصادية وتدهور الأمن على نحو متزايد. إنهم يستحقون الراحة والسلام، وليس دورة أخرى من الحرب”.

اليوم السابع




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.