نهايتنا (كُوم تُرامب)! ….ما الذي سيحيق بالسودانيين على يديّ الموتور (بولتون)؟!

نهايتنا (كُوم تُرامب)!

تداول سودانيون في شبكات التواصل الاجتماعية بكثيرٍ من الأسى ومُر الذكريات، احتمال تعيين (جُون بولتون) وزيراً للخارجية الأمريكية في حكومة اليانكي الجديدة، وخلصوا إلى أن: (البلد دي نهايتها كُوم ترامب)!
ليه كده بس؟!
ما الذي سيحيق بالسودانيين على يديّ الموتور (بولتون)؟!
المافي عندنا شُنو؟!
بلغ الشر بهذا (البولتون)، أن طالب وزير خارجية بلاده (جون كيري) بالاستقالة، عقب التوصّل إلى الاتفاق النووي مع إيران، وقال: (أفضل شيء للعالم بدلاً عن هذا الاتفاق، أن يغرق في نوم عميق حتى موعد تنصيب الرئيس الأمريكي القادم، لأن العالم سيتغيّر أكثر)!
ها قد جاء الرئيس الجديد يا بُولتون، ما الذي ستفعلانه بالعالم؟!
يا بختنا!
العالم سيحكمه الفأران (بِينْكِي) الغبي و(بِرينْ) العبقريPinky and the) Brain)، بطلي مسلسل الكرتون الأمريكي الذي تدور أحداثه حول فأرين ينفقان يومهما في السيطرة على العالم!
خلّي بالك..
قريباً من (كُوم الترامب) الذي ينتظرنا بمقدم السيد (بولتون) كما يعتقد المتباكون على ضياع الأمل في سياسية خارجية رشيدة تحكم العالم، بذل آخرون الدمع على أيام السيدة (كونداليزا رايس)، التي أدارت الخارجية الأمريكية بمنهج السيقان (المخلُوفات)، ما جعل منها هدفاً للتحرش من كل جنس، آخرهم القذافي الذي فضحته في مذكراتها بأنه هام وهمّ بها، باذلاً لها المطارف والحشايا. ومع ذلك، عافته وباتت مع من تحب!
في شنو، ما عارف!
أليست الوزيرة (رايس) تحديداً، من قال فيها الشاعر: (أعوذ باللّه مـن زَلاّء فـاحـشةٍ/ كأنما نِيط ثوباها عـلـى عـود/ لا يمسُك الحبل حقْواها إذا انْتَطَقَتْ/ وفي الذّنَابي وفي العرقوب تَحديدُ/ أعوذ باللّه من ساقٍ لهـا حـنـبٌ/ كأنها من حديد القـين سـفّـود)؟!
ومع ذلك، أقلقت (رايس) بزياراتها المكوكية، مراهقي الدبلوماسية العربية حاملة عصا الإذعان في (إبطها الشرقي)، وجزرة عنوستها في (إبطها الشمالي)، قبل أن تمتثل لنصيحة الشاعر (محمد جربوعة)، وتلتزم الجابرة!
شوف رعاك الله، كيف نصحها الرجل:
(أنظُروا الخالة كُوندي/ تُكثر الجَريَ لعلّ الله يأتي بالأمُور/ زوِّجوها تمسك البيت تربّي النسلَ/ ترتاح من الجري إلينا كل يوم بالفُجور/ بصراحة: اتقُوا الشبهةَ قوموا زوّجوها/ ينتهي الأصلع من حكّ الشعور)!
كثيرون هم الأصالع من ذوي (الذوق الكعب) الذين كفّوا عن (حكّ الشعور)، بخروج رايس من دائرة ساس يسوس بساقيها، فكيف العمل مع (بولتون) الذي يحمل رطلاً من الشارب الكث على وجهه للتدليل على (رجالة أمريكا)؟!

وجدي الكردي

Exit mobile version