إنتوا السفارات السودانية المانعها تحسم فوضي قلة الأدب والتصرفات المشينة والتفاهة المحسوبة علينا في كل بلد شنووو؟!!

إنتوا السفارات السودانية المانعها تحسم فوضي قلة الأدب والتصرفات المشينة والتفاهة المحسوبة علينا في كل بلد شنووو؟!!

هل ده إختصاصها ولا ما إختصاصها؟!… حدنا وين في السفالة والوقاحة والإنحراف السلوكي الجايب لينا إشانة السمعة في هذا الزمن الحرج من بلد لي بلد؟!

لاقاكم شعب تاني بيعمل البيعملوه بعض السودانيين في السعودية ومصر تحديداً؟!
قلنا (ترومة) حرب وحتخلص… قلنا جهالة وعدم وعي وحتعدي… قلنا صدمة حضارية وحتهدأ… لكن كل يوم زايدين زيادة في تصرفات غريبة كأننا من كوكب تاني لاعنده سقف أخلاق لامبادئ لا إحترام ذات!!!

فكرة البازارات والأسواق الشعبية دي أساساً الهدف منها دعم أصحاب المنتجات الصغيرة وفتح سوق ليهم والترويج لبضائعهم وخلق مجتمع وطني يسمح بالتلاقي والتواصل والدعم المعنوي وإستحضار روح السودان… لكن بعضها تحول لمكب نفايات ليس إلا… وخسائر المساكين ديل فاقت أرباحهم!

هل خلاص مكتوب علينا نتوصم كشعب سوداني بكل هذا القبح المقرف بعد ما كنا أهل الطيبة والأمانة والأدب؟!

ولي متين حنسكت عن تنامي القاذورات البشرية التي تسمي شخصيات عامة وهي في الأساس مجموعة رعاع تجاوزوا كل الحدود ومافيهم زول بيفكر في وضع البلد ولا ظروفها ولا مصلحتها؟!!

لو السفارات حتفضل رافعة يدها وعاملة رايحة مفترض تكون في آلية تانية متفق عليها تحفظ لينا ما تبقي من ماء وجوهنا وتنقذ مايمكن إنقاذه من سمعة السودان الجريح المكلوم المبتلى ببعض أهله!

عموماً لو التجمعات التافهة دي بتتم بعلم السفارات وإذنها فهذه مصيبة… وإن كانت تتم بدون علمها وتتجاوزها كجهة ممثلة للسودان وأهله فالمصيبة أكبر!!!

ألا لعنة الله تغشاكم وتصرفكم عنا.

د(اليا) س




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.