بنك فيصل الإسلامي يزف بشريات بشأن تطبيق فوري

سودافاكس – أعلن بنك فيصل الإسلامي السوداني عن استئناف عمل تطبيق “فوري” بعد فترة توقف طويلة، بسبب مشاكل تقنية وأمنية أثارت استياء واسعاً بين العملاء، مما دفع البعض للتفكير في التحول إلى بنوك أخرى.

تحديثات أمنية جديدة لتعزيز حماية بيانات العملاء

أوضح البنك، في بيان رسمي وصفه بـ”المهم”، أنه قام بإجراء تحديثات أمنية شاملة على التطبيق لضمان حماية بيانات المستخدمين، مشيرًا إلى أن التطبيق يعمل الآن بشكل طبيعي على أجهزة iOS، بينما يُطلب من مستخدمي Android تحديث التطبيق أو تحميله من المتجر لتفعيل التحديثات الأخيرة.

انهيار البنية التحتية للبنك بسبب الحرب

يُعد بنك فيصل من بين أكبر ثلاثة بنوك في السودان إلى جانب بنك الخرطوم وبنك أمدرمان الوطني. إلا أن الحرب الأخيرة أدت إلى خسائر فادحة للبنك، منها تدمير مقره الرئيسي، ونهب ملايين الدولارات والأصول والسيارات، ما دفع الإدارة لفصل عدد كبير من الموظفين في خطوة اعتُبرت الأكبر منذ اندلاع النزاع.

اعتذار البنك للعملاء وشكر على الثقة

قدّم البنك اعتذاره لعملائه عن أي إزعاج ناتج عن توقف التطبيق، معرباً عن شكره لتفهمهم وثقتهم المستمرة بخدماته، مؤكداً أن الإجراءات الأخيرة تهدف إلى تقديم تجربة أكثر أمانًا وموثوقية.

انتقادات حادة من العملاء بسبب ضعف الخدمات

رغم عودة التطبيق، لا تزال هناك موجة من الانتقادات من قبل العملاء، الذين أشاروا إلى غياب خدمة العملاء وضعف في حماية الحسابات، حيث اشتكى بعضهم من سهولة اختراق كلمات المرور، مطالبين البنك بإجراءات أمنية أكثر صرامة.

بنك الخرطوم يواصل الهيمنة في ظل الأزمة

في المقابل، يواصل بنك الخرطوم احتلال الصدارة كأفضل بنك في السودان، خاصة بعد أن حافظ على خدماته خلال الحرب، معتمدًا عليه ملايين السودانيين لتلبية احتياجاتهم المالية، ما يزيد الضغط على بنك فيصل لتحديث خدماته والبقاء في دائرة المنافسة.

سودافاكس




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.