كيف أربك اعلان الأمم المتحدة 2 مليون يمني!

اعلان الأمم المتحدة عن أزمة إنسانية غير مسبوقة في اليمن

كشف اعلان الأمم المتحدة عن أرقام مقلقة بشأن الوضع الإنساني في اليمن، مؤكدة أن 41 ألف شخص يواجهون خطر المجاعة المباشر، فيما لم يتجاوز تمويل خطة الاستجابة الإنسانية سوى 16% من الاحتياجات الفعلية. ويأتي ذلك وسط ارتفاع تقارير وفيات الأطفال بسبب الجوع وسوء التغذية.

19 مليون يمني بحاجة عاجلة للمساعدات

أكدت روزاريا برونو، مديرة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن بالإنابة، أن أكثر من 19 مليون شخص بحاجة ماسة إلى المساعدات للبقاء على قيد الحياة، واصفة الوضع بـ”المروع للغاية”.

مديرية عبس في حجة… بؤرة الخطر الأكبر

تتركز الأزمة في مديرية عبس بمحافظة حجة، حيث يواجه 41 ألف شخص – معظمهم من النساء والنازحين – خطر المجاعة نتيجة تعليق المساعدات الغذائية وتدهور الأراضي الزراعية. وأكد صندوق الأمم المتحدة للسكان أن الوضع هناك “حرج للغاية”.

الأوضاع السياسة في اليمن

أسر يمنية تلجأ إلى تدابير قاسية للبقاء

أجبرت التخفيضات الكبيرة في التمويل آلاف الأسر على تقليل الوجبات اليومية، وبيع الممتلكات، والاقتراض من أجل تأمين الغذاء، بينما حُرم أكثر من 220 ألف نازح من المساعدات منذ مارس 2025.

تمويلات جديدة لا تكفي

رغم تلقي الأمم المتحدة نحو 37.6 مليون دولار إضافية مؤخراً، إلا أن إجمالي التمويل البالغ 412.2 مليون دولار لا يغطي سوى 16.6% من إجمالي المتطلبات البالغة 2.48 مليار دولار، ما يترك فجوة تمويلية ضخمة تتجاوز 2 مليار دولار.

شرط جديد لدخول اليمنيين إلى مصر.. وتحذيرات من العودة من المطار!

الجوع.. السبب الأول لوفيات الأطفال

كشف راميش راجاسينغهام، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، أن معظم وفيات الأطفال في اليمن تعود للجوع وسوء التغذية، موضحاً أن 17 مليون شخص يعانون من الجوع حالياً، ومن المتوقع أن يصل العدد إلى 18 مليوناً خلال أشهر.

أرقام صادمة عن تصدرها الأمم المتحدة عن سوء التغذية

يعاني نصف أطفال اليمن دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد والتقزم، فيما تعاني واحدة من كل أربع نساء حوامل ومرضعات من الهزال. وتشير التقارير إلى أن 67% من السكان غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الغذائية الأساسية.

تعليق البرامج الحيوية يزيد المعاناة

بسبب نقص التمويل، اضطرت وكالات الإغاثة لتعليق العديد من البرامج الأساسية، مما ترك ملايين الأشخاص دون مياه نظيفة، وخدمات صحية، ومساعدات غذائية. كما فقد نحو 2 مليون شخص إمكانية الوصول إلى خدمات الحماية الأساسية.

20 مليون دولار لدعم التدخلات العاجلة

أعلن صندوق التمويل الإنساني في اليمن عن تخصيص 20 مليون دولار إضافية لتغطية بعض الاحتياجات العاجلة، إلا أن المسؤولين الأمميين حذروا من أن هذا المبلغ غير كافٍ لوقف التدهور.

مستقبل غامض يهدد ملايين اليمنيين

تشير التوقعات إلى أن 18.1 مليون شخص سيعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد بحلول سبتمبر المقبل، بينهم 2.3 مليون مواطن في وضع معيشي شديد الخطورة، وسط مخاوف من تصاعد عمالة الأطفال وزواج القاصرات نتيجة تفاقم الأزمة.




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.