أكد الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك أن جزيرتي “تيران وصنافير” سعوديتان، وذلك خلال استجوابه من قبل “أجهزة سيادية” في مستشفى المعادي بالقاهرة.
ونقلت صحيفة “إيجبت إندبندنت” عن صحيفة اليوم السابع، أمس السبت، عن النائب مصطفى بكري أن “الأجهزة السيادية المصرية، ما كان لها أن توقّع على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية إلا بعد بحث ودراسة، وصل لحد إرسال الرئيس السيسي أحد رؤساء الأجهزة الأمنية المصرية للرئيس الأسبق حسني مبارك في مستشفى المعادي العسكري، ليسأله عن تبعية الجزيرتين، وهو ما رد عليه مبارك بأنهما تابعتان للسعودية”.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها بكري في ندوة نظمتها رابطة محبي مصر بعنوان “تيران وصنافير ما بين الحقائق والأكاذيب”.
وأضاف بكري: “الاتفاقية التي وُقّعت في 8 أبريل عام 2006 لم تكن إلا نتاج تحديد أو تعيين الحدود البحرية لمصر والسعودية، وعندما رسمت الحدود كانت تيران وصنافير خارج الحدود المصرية”.
عين اليوم
