العله فى اللاعبين وليس أنتونى هاي

عمر الجندي – صحيفة الصدى
حضر الجمهور بالأمس وغاب المريخ فى أولى مبارياته بالأقاليم ليخيم حزن عميق فى دواخل الصفوه التى كانت تضع عليه الآمال العراض لتحقيق تطلعاته ببداية قوية تكون أكبر دافع لاسترداد اللقب .
إلا أن لاعبي المريخ ضربوا بكل ذلك عرض الحائط .
لعبوا كالحصين الهرمة التى أعياها الركض .
رغم أن مجلس الإداره وفر لهم كل الممكن والمستحيل .
لم يبخل عليهم بأي شيء ولو طلبوا لبن الطير لأحضره لهم .
إلا أن اللاعبين لم يستشعروا المسئولية ولم يحسوا بآلام جماهيرهم التى دفعت من حر مالها ومن قوت أطفالها لكى تساندهم وترفع من معنوياتهم .
ولكن يبدو أن الجماهير كانت فى وادٍ واللاعبون فى وادٍ آخر .
لا يوجد أي عذر للاعبين ولا أي مبررات للخسارة .
واتضح جلياً بأن علة المريخ فى اللاعبين وليس فى أنتونى هاي رغم أخطائه المتكررة.

صدىً ثانٍ

أكثر ما لفت نظرى فى مباريات المريخ الودية أمام فريق الاتحاد السكندرى ومن ثم مباراة الاتصالات الجيبوتى هو كثرة إهدار الفرص السهلة خاصة من جانب رمضان عجب وبكرى المدينة وعاشور الأدهم الذى اختفت تسديداته القويه ويبدو أن مفعوله فى مصر فقط .
أي فريق لا يمتاك مهاجم صندوق يستطيع إحراز الهدف من أنصاف الفرص، لا يعشم فى حصد الكؤوس وإنجازات خارجية .
بح صوتنا بالمطالبة بالإبقاء على الحارس أبو عشرين فى الكشوفات وإعارة أي حارس آخر من واقع أن ابو عشرين ظل متألقا لمدة 5 سنوات مع فريق النسور أمدرمان .
ومتى ما وجد تدريباً أفضل ومناخاً جيداً فى المريخ فإنه سينافس الكبار.
وسطرنا بأن المدافع أيمن باشرى لاعب الأهلي مدني السابق يعتبر الأفضل وسيفيد المريخ كثيراً ..ولكن لا حياة لمن تنادى ..
احضروا باسكال الذى عبر الثلاثين وتركوا باشرى ابن العشرين.
ونقول للزميل مامون أبو شيبه ..غيروا طريقة اللعب ومراكزاللاعبين وبرضو الحال ياهو نفس الحال .
المريخ من خلال 4 مباريات متتالية لم يستطيع تحقيق الفوز .
تعادل مرتين مع الاتحاد السكندرى ..ومع الاتصالات الجيبوتى ..وأخيراً الخسارة من الشرطه القضارف
وأكرر وأقول بأن العلة الأساسية فى اللاعبين الذين لا يدركون قيمة شعار المريخ فى المقام الأول .

آخر الأصداء

الشكر مرفوع للقوة ما لا نهاية لأبناء المريخ فى الشرق وعلى رأسهم الطيب الجزولى وأحمد الفكى وأبوعبيدة الصاوي وعلى إبراهيم يونس والأخ العزيز .عمر الجاك على ما ظلوا يقدمونه من خدمات جليله للزعيم ….وحقيقة نحن نفخر ونتفاخر ونفاخر يهم .
شاهدت جزءاً كبيراً من اللقاء على اليوتيوب ..والحقيقة أن المريخ كان بلا لون ولا طعم ولا رائحه.
نقول الفرق الكبيره على شاكلة المريخ تترنح ولكن لا تسقط .
الهزيمة ليست نهاية المطاف .
لنعرف أخطاءنا لنتداركها فى المباريات القادمات .
امامنا معركة اكثر شراسه مع حي العرب فى معقله ببورتسودان .
ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن نغرق فى محيط الخسائر لأسبوعين متتاليين .
غارزيتو هل يصلح ما أفسده اللاعبين ؟
رمضان عجب ..كليتشى .أمير كمال…عليهم مراجعة حساباتهم .
باسكال المطلب الذى أصبح مقلباً .
ورغم كل ما حدث بأننا يا مريخ يا زعيم نهواك عند الفوز …وعند الهزيمة .
وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم .
ختاماً يأتي الكل للقلب وتبقى أنت من دونهم يا مريخ السعد كل الكل فى القلب .

Exit mobile version