بشرى للمواطنين.. ظهور مناطق تعدين جديدة ومناجم ذهب بتخوم شرق النيل..

وجه النهار
هاجر سليمان
تفعيل أمر الطوارئ (١٠).. ما وراء القصة؟!
بشرى للمواطنين.. ظهور مناطق تعدين جديدة ومناجم ذهب بتخوم شرق النيل..
ضبط (٢٠) طن خردة ومصادرة “دفار” وتغريم سائقه..
ضبط جنوبيين حاربوا في صفوف الميليشيا وآخرين فارين من السجون..
الميليشيا تسرق (١٢) ألف محول.. وخسائر فاقت (٧٥٠) مليون دولار..
(٥٤٩٦) إنذار لهؤلاء (…) وإزالة (١١) ألف مخالفة..
ترحيل (٢٧) ألف جنوبي من مربعين بالشقلة الحاج يوسف..

خطة كبرى نفذها جهاز حماية الاراضى وازالة المخالفات بمحلية شرق النيل على مستوى المحلية السياسية وشرطة المحلية ترتكز تلك الخطة على إزالة المظاهر السالبة التي تؤثر سلبا على العملية الأمنية.
أسفرت تلك الخطط عن حملات ضخمة طيلة فترة الأربعة أشهر الماضية، وكانت نتائجها على النحو التالي:
للمرة الأولى على مستوى ولاية الخرطوم، نفذ جهاز المخالفات بالمحلية أمر الطوارئ رقم (١٠) الصادر من والي الخرطوم والذي نص على تفعيل أمر الطوارئ الخاص بنقل الخرد المعدنية وتوزيعها وبيعها وذلك لما لها من أثر سالب.

إبان الحرب، تمكنت الميليشيا وأعوانها من نهب أكثر من (١٢) ألف محول كهربائي وتخريبه بغرض الحصول على النحاس، مما قاد لحالة إطفاء عام بالولاية لأكثر من (٣) سنوات. وكبدت سرقة تلك المحولات الدولة خسائر فادحة فاقت مبلغ (٧٥٠) مليون دولار.
أمس الأول، سطرت شرق النيل بلاغها الأول فكانت المحلية الأولى التي تنفذ أمر الطوارئ رقم (١٠)، حيث تم ضبط عربة دفار تحمل (خرد معدنية) بلغت في مجملها أكثر من (٢٠) طن خرد معدنية (نحاس وحديد). وتم تقديم المتهم للمحاكمة أمام محاكم الجريفات وأم دوم، حيث وجهت له تهما تحت المواد (١٠ / ١٥) من قانون الطوارئ، وصدر في مواجهته حكما بالغرامة (٦) ملايين جنيه ومصادرة المعروضات لصالح ولاية الخرطوم وحجز العربة الدفار.
وعلى الرغم من أن الأمر أصدره الوالي منذ العام ٢٠٢٤م، إلا أنه لم ينفذ وكانت شرق النيل هي المحلية الأولى التي قامت بتنفيذه.

أسفرت حملات إزالة المخالفات التي أطلقتها المحلية عن أكثر من (١١) ألف موقع مخالف بمختلف مناطق شرق النيل، وذلك خلال أربعة أشهر مضت.
كما أصدرت المحلية أكثر من (٥٤٩٦) إنذارا لمخالفات متنوعة وبؤر عشوائية، وتم تقديم (٦١١) من المزالين لمحاكمات عاجلة عقب مخالفتهم ومعاودتهم النشاط وتمت محاكمتهم بعقوبات وغرامات مختلفة.
ضبطت حملات المحلية (١٣٢) أجنبيا في المناطق العشوائية وهم يمارسون أنشطة عشوائية بينهم عمال كمائن تمت محاكمتهم وترحيلهم، كما تبين أن عددا من أولئك الأجانب تعاونوا مع ميليشيا الدعم السريع وشاركوا في الحرب ضمن صفوف الميليشيا، كما تبين أن من بينهم محكومون على ذمة جرائم وفروا من السجون مع اقتحام الميليشيا للسجون إبان الحرب.

تم تنفيذ عمليات إزالات بمربعات (٧ / ٨ / ٢٥ / ١٢) الفاتح ما يسمى بالخيرات وهي أكبر بؤرة عشوائية بسوبا شرق.
لأول مرة منذ (١٩) عاما تتم مداهمة حي كرتون كسلا الذي كان يعتبر خارج نطاق السيطرة ولم تدخله أي جهة طيلة تسعة عشر عاما، ولكن تمت مداهمة الحي وتنفيذ إزالات وضرب أطواق أمنية وضبط متهمين.
المنطقة من القنطرة حتى كبري سوبا شرق تمت إزالة العشوائيات بالشريط النيلي التي مثلت أضخم بؤر الفساد والوجود الأجنبي وشكلت مهددا بيئيا بالمحلية على الشريط النيلي.
ما لم تستثمر تلك الواجهات النيلية فستعود مرة أخرى لتخضع لسيطرة العصابات والمتفلتين، لذلك ندعو والي الخرطوم لطرح ذلك الشريط للاستثمار والاستغلال كواجهات سياحية تنهض بتلك المناطق أو حتى تطرح للاستثمار من قبل مستحقيها أو سكان المنطقة. ما يهمنا أن يصبح الشريط النيلي واجهات سياحية وليس أوكارا لتصنيع وبيع وتعاطي الخمور والمخدرات وملاذا للعصابات المتفلتة.

طريق النيل، شارع النيل الواقع بشرق النيل هو طريق استراتيجي يربط مدن العاصمة من شرق النيل وحتى كبري الحلفايا تم فتحه على مستوى المحلية وإزالة العقبات وتبقى فقط الشربط الواقع بمحلية بحري ليصبح جاهزا أمام حركة المركبات.
نبشر سكان المحلية والمحليات المجاورة وعشاق التعدين بظهور مناطق غنية بالذهب في شرق النيل بمناطق سلمة ود نايل وأبو دليق، حيث يعمل بتلك المناطق الآن أكثر من (١٣٠٠) عامل بقطاع التعدين بشرق النيل، حيث أصبحت تنتج الآن (١٢٠٠) جوال خام ذهب وبها أكثر من (٩) طواحين عاملة بهذه المنطقة، وهو ما يعتبر خيرات جديدة تبشر بخير كبير يعود على المعدنين والمحلية بالخيرات، علما بأن هذه المنطقة التعدينية تتبع لسهل البطانة وهو من أشهر مناطق التهريب بالبلاد وشهرته تجاوزت عشرات السنين، وهذا يعني بالضرورة ضرب أطواق أمنية على المنطقة وتشديد الحراسات ونشر المزيد من القوات لمنع تهريب الذهب.

لجنة أمن محلية شرق النيل وقفت على نشاط التعدين ولكن لا بد من اتخاذ إجراءات وضوابط تحكم عمليات التعدين.
وأخيرا.. استهدفت الحملات مناطق تجمع الجنوبيين بمنطقة الشقلة الحاج يوسف، حيث تمت إزالة العشوائيات والعشش بمربعي (٣٠) و(٣٩) بالشقلة، وهذان المربعان يقطنهما (٢٧) ألف جنوبي بحسب آخر عملية حصر عبر المفوضية، وتم ترحيلهم بواسطة شرطة شرق النيل بالتنسيق مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
رغم ذلك الجهد الضخم إلا أنه لا زالت هنالك نواقص بشرق النيل التي بحاجة ماسة لاهتمام الولاية ومدها بالمعينات المادية واللوجستية لتحقيق الأمن والاستقرار وتمكين قيادتها من تطبيق القوانين واللوائح بصورة تكفل الاستقرار الأمني بالمنطقة.




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.