مشروبات يومية تضر الكلى بصمت

سودافاكس – قد تبدو بعض المشروبات التي نستهلكها يومياً غير ضارة، بل جزءاً من نمط الحياة المعتاد، إلا أن خبراء الصحة يحذّرون من أن الاستهلاك المتكرر لبعضها قد يشكل ضغطاً خفياً ومتراكماً على الكلى، العضو الحيوي المسؤول عن تنقية الدم وتنظيم السوائل والأملاح في الجسم. وتشير دراسات طبية إلى أن تلف الكلى قد يبدأ دون أعراض واضحة، ما يجعل الخطر أكبر وأكثر صمتاً.

مشروبات شائعة تشكّل عبئاً على الكلى

المشروبات الغازية: غنية بالفركتوز والمحليات الصناعية، وقد ارتبط الإفراط في تناولها بزيادة خطر أمراض الكلى وظهور البروتين في البول.مشروبات الطاقة: تحتوي على كميات عالية من الكافيين والسكريات، ما يزيد فقدان السوائل ويرفع خطر الجفاف وانخفاض تدفق الدم إلى الكلى.العصائر المحلاة: حتى الطبيعية منها، قد تحتوي على نسب مرتفعة من السكر والبوتاسيوم، ما يشكل خطراً عند الإفراط، خصوصاً لمرضى الكلى.مشروبات الرياضة: ليست مناسبة للجميع، إذ إن تناولها دون جهد بدني حقيقي قد يربك توازن الصوديوم والإلكتروليتات في الجسم.الكحول: يسبب الجفاف وارتفاع ضغط الدم، ما يضاعف الضغط على الكلى ويزيد احتمالات تلفها على المدى الطويل.

الماء… الخيار الأفضل ولكن باعتدال

يؤكد الأطباء أن شرب الماء النقي بكميات معتدلة يظل الخيار الأمثل لدعم وظائف الكلى وتقليل خطر تكوّن الحصى. إلا أن الإفراط الشديد أو التقليل المبالغ فيه قد يكون ضاراً؛ فالجفاف يرهق الكلى، بينما قد يؤدي شرب كميات مفرطة إلى انخفاض خطير في صوديوم الدم.

أعراض مبكرة لا يجب تجاهلها

تتطور أمراض الكلى غالباً دون إنذارات واضحة، لكن مع مرور الوقت قد تظهر علامات مثل الإرهاق المستمر، تورم الأطراف، تغيّر لون البول، أو ارتفاع ضغط الدم. ويشدد الخبراء على أهمية الفحوصات الدورية والوعي بنوعية المشروبات اليومية كخط دفاع أول لحماية الكلى.

الخلاصة: ليست كل المشروبات اليومية آمنة كما تبدو، والاختيار الواعي والاعتدال، مع جعل الماء المصدر الأساسي للترطيب، خطوات بسيطة لكنها حاسمة للوقاية من تلف الكلى الصامت.




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.