معلومات تنشر لأول .. هؤلاء هم أذرع مافيا المخدرات في السودان!!

وجه النهار
هاجر سليمان
(…) هؤلاء هم أذرع مافيا المخدرات بالسودان!!
معلومات تنشر لأول مرة حول أذرع مافيا المخدرات..
على طريقة (الكارتلات) المكسيكية.. كارتلات سودانية في أسواق المخدرات..
بالأمس تحدثنا في الحلقة الماضية عن ضبطيات المخدرات التي نفذها جهاز المخابرات بتوجيه مباشر من مدير عام المخابرات فريق أول أحمد مفضل وبالتنسيق مع القوات النظامية الأخرى والتي بلغت (٥٨) عملية ضبط خلالها (٣٧) طنًا من المخدرات. واليوم سنميط اللثام عن العصابات الناشطة في مجال تهريب ونقل وترويج المخدرات.

لم تعد عصابات المخدرات الناشطة في المجال مثلما كنا نعرفها مسبقا، فقد تطورت تلك الشبكات وأصبحت عبارة عن منظومات تضاهى الكارتلات العالمية، فأصبحت شأنها شأن الكارتلات المكسيكية والكارتلات الكولومبية التي تمارس عملا منظما، إذ بات بالإمكان أن نطلق على المافيا المحلية لفظ (كارتلات) وهي تعني جماعات تتفق على تحقيق مكاسب ومنافع وتطلق أسعارا محددة تستولي خلالها على السوق.
إذ أصبحت هنالك كارتلات نظامية وكارتلات شبه نظامية تتكون من تشكيلات عسكرية تتبع لحركات مسلحة وجميعها أصبحت تشكل أذرعا لمافيا عالمية باتت تستغل أولئك النظاميين في عمليات نقل وترحيل وترويج المخدرات.

والشواهد تشير إلى تطور تلك العصابات، حيث كان ضمن الضبطيات ولأول مرة ولأكثر من ثلاث مرات متتالية يتم ضبط مخدرات مهربة على متن مركبات مقاتلة، وفي إحداها ضبطت داخل مدرعة وكل تلك المقاتلات تتبع لحركات مسلحة مساندة للقوات النظامية.
أضف إلى ذلك أن هنالك أذرعا للمافيا (كارتلات) لها صلة بميليشيا الدعم السريع، ولا ننسى أن الميليشيا شكلت رأس الرمح ومثلت أخطر ذراع على مستوى شرق ووسط أفريقيا لتهريب المخدرات، ولعل قائد استخبارات ميليشيا الدعم السريع كان أحد أخطر أذرع المافيا ويتزعم إحدى (الكارتلات) العالمية الناشطة في مجال نقل وتهريب وترويج المخدرات، حيث كان يستغل عوائد تجارة المخدرات في تمويل العمليات العسكرية والصرف على الجنود المرتزقة.

ولعل أبرز نماذج العصابات المنظمة نموذج ضبطية قارب على متنه (١٤٠) ألف حبة كبتاجون كانت بصدد إعادة تهريبها لإحدى دول الجوار.
نموذج آخر يوضح كيفية عمل (الكارتلات) العسكرية بالسودان وهو نموذج ضبطية ولاية سنار، حيث تم ضبط عصابة مسلحة تتبع لإحدى الحركات المسلحة كانت بصدد تهريب (٨٨) ألف حبة نيرفاكس قادمة من دولة جنوب السودان.
وعقب ضبطها شرعت القوات النظامية في ضبط منسوبي الحركات المسلحة ولكنهم (عمروا أسلحتهم) صوب القوة رافضين الانصياع لأوامر القوات النظامية واستغلوا سلاحهم لمعارضة عملية القبض عليهم ولكنهم تخلوا عن المخدرات وتم تلافي الموقف دون وقوع اشتباكات.

كارتلات الحركات المسلحة وجماعاتها المسلحة باتت تشكل خطرا كبيرا وهاجسا أمام عملية إنفاذ القانون فكونهم أصبحوا جزءا من مافيا عالمية تمدهم بالسلاح والمال فذلك يمثل خطرا كبيرا على الدولة.
تلك المخدرات تأتينا من دول إثيوبيا، حيث إنتاج الشاشمندي، ومن مناطق الردوم الواقعة تحت سيطرة ميليشيا الدعم السريع حيث إنتاج البنقو، ومن اليمن التي تصدر لنا الآيس والحشيش الأفغاني (النوتيلا) والكبتاجون تأتينا من اليمن عن طريق البحر الأحمر حيث تقوم بتصديرها جماعات (الحوثى) .




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.