عربة كليك وشرطي سوداني ورسالة للفريق سراج

وجه النهار
هاجر سليمان
تهريب أسلحة قتالية.. لمصلحة من؟!
في آخر ارتكاز لقوات المعابر ولاية الخرطوم وتحديدا عند منطقة “الحقنة” كانت قوة المعابر على موعد آخر، حيث ظلت تلك القوات تعمل بهمة ونشاط وتفرض سيطرتها إنفاذا لتوجيهات القائد الفريق سراج الدين منصور والذي انتهج منهجا تمثل في تكريم الاكفاء واتخاذ الإجراءات في مواجهة المقصرين.

تلك القوة أثناء تفتيشها الروتيني اشتبهت في عربة كليك تم إيقافها للتفتيش ولكن قائدها أبرز مستندا يؤكد أنه نظامي ينتمي لإحدى القوات النظامية، ولكن القوة أصرت على تفتيش العربة ولم تسمح للزميل بالمرور. وعند تفتيش العربة تم العثور على أسلحة مهربة عبارة عن دوشكا بمعيتها (334) طلقة دوشكا، بجانب بندقية كلاشنكوف، بجانب ضبط (1000) طلقة كلاش.

التحري المبدئي يكشف بأن الأسلحة كانت في طريقها من الخرطوم إلى نهر النيل، وإنه كلف بنقلها وتوصيلها إلى شخص ما كان سيتسلمها في نهر النيل.
الضبطية تكشف أن هنالك خلايا نائمة في العديد من الولايات، وإنها باتت تستغل عناصر نظامية لتسهيل حركة تهريب السلاح من مدينة لأخرى، ولكن يا تُرى ما المخطط الذي كانت تنوي تلك الخلايا تنفيذه؟؟ وكم من الأسلحة جمعت بتلك الطريقة؟؟
نضع الملف أمام أيدي المخابرات لمزيد من التحقيق وضبط رؤوس تلك الخلايا وتفكيكها حتى لا يتطور الأمر ويصبح مثل خلايا جبرة هل تذكرونها؟؟

قبل ذلك نناشد الفريق سراج بتكريم قوة المعابر. فالإنجاز رغم مرور أيام عليه، إلا أنه إنجاز كبير وكان بالإمكان أن تمر تلك الأسلحة مرور الكرام تحت مسمى الزمالة لولا يقظة قوة المعابر.
لماذا لا يتم استجلاب كواشف أسلحة حديثة تعمل بنظام الأشعة كالتي نراها في الأفلام الأجنبية تفاديا للحرج وتسريعا لزمن المرور.




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.