3 سيناريوهات مثيرة لهروب عيدروس الزبيدي.. أين اختفى؟

تتواصل حالة الجدل في اليمن بعد فرار رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي إلى جهة غير معلومة، رغم تأكيده سابقًا المشاركة في مؤتمر حواري جنوبي بالرياض. وبين غياب المعلومات وتعدد الروايات، برزت ثلاثة سيناريوهات محتملة حول طريقة هروبه ومكان وجوده.

السيناريو الأول: ما يزال داخل عدن

أشار مستشار رئيس مجلس السيادة للشؤون المحلية بدر باسلمة إلى أن الاحتمال الأول يتمثل في بقاء الزبيدي داخل مدينة عدن، مستفيدًا من حالة الارتباك الأمني التي شهدتها المدينة خلال الساعات الماضية.

السيناريو الثاني: الانتقال إلى الضالع

وتحدث باسلمة عن احتمال آخر يتمثل في خروج الزبيدي برفقة قواته نحو محافظة الضالع، حيث تستغرق الرحلة بين 4 و5 ساعات. ويأتي ذلك بعد رصد تحركات عسكرية واسعة شملت مدرعات وآليات ثقيلة باتجاه الضالع منتصف الليل.

السيناريو الثالث: الهروب بحرًا نحو الصومال

أما الاحتمال الثالث – وهو الأكثر تداولًا – فيشير إلى إمكانية مغادرته عدن عبر زورق بحري صغير باتجاه السواحل الصومالية، نظرًا لصعوبة رصد القوارب الخفيفة جوًا، ولأن المسافة البحرية قصيرة نسبيًا.

قرارات حاسمة: الإقالة والإحالة للنائب العام

وكان مجلس القيادة اليمني قد أعلن إسقاط عضوية الزبيدي وإحالته إلى النائب العام بتهم تشمل:

كما شملت القرارات إعفاء وزيري التخطيط والنقل وإحالتهما للتحقيق، وملاحقة المتورطين في توزيع الأسلحة في عدن.

الانتقالي الجنوبي: الزبيدي موجود في عدن ويمارس مهامه

في المقابل، أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي بيانًا يؤكد فيه أن “القائد عيدروس الزبيدي يمارس مهامه من العاصمة عدن، ويشرف مباشرة على العمليات العسكرية والأمنية”.

وأبدى المجلس قلقه من “فقدان التواصل مع وفده الموجود في الرياض”، مطالبًا المملكة بوقف القصف الجوي وضمان سلامة الوفد.

غموض يلف مصير الزبيدي

ما بين بيانات رسمية وتحليلات ميدانية، يبقى الغموض مسيطرًا على المشهد، وسط تساؤلات متصاعدة حول ما إذا كان الزبيدي قد غادر اليمن بالفعل، أو ما زال داخل الجنوب، أو خضع لإجراءات غير معلنة. ولا تزال أي من هذه الفرضيات غير مؤكدة حتى الآن.

Exit mobile version