بيان من شعبة مصدري الذهب رداً على الطاهر ساتي

بيان من شعبة مصدري الذهب
:: طالعنا اليوم الأستاذ والكاتب الصحفي الطاهر ساتي بمقال يتحدث فيه عن المنتج من الذهب البالغ 70 طنً، تفوق قيمتها ثمانيةمليار دولار ونصف (8.750)مليار دولار، علما بأن سعر طن الذهب يعادل 125مائة خمسة وعشرون مليون دولار، فيما حصيلة الصادر من الذهب لا تتعدى ( ملياري دولار)، مما يعني أن هناك فاقدًا يفوق 6 مليار دولار.

:: نحن في شعبة مصدري الذهب ومنذ عدة أشهر متواصلة، أصدرنا العديد من البيانات وأجرينا العديد من اللقاءات التلفزيونية أوضحنا فيها نفس ما ذكره الأستاذ الطاهر ساتي، وامتدت مطالبتنا بتكوين لجنة لمراجعة ومتابعة أين ذهب هذا الفاقد الذي تنتجه البلاد من بواطن أرضها، وتدفع فيه البلاد والمواطن فواتير وأضراراً باهظة الثمن من تدهور وتلوث في البيئة والأرض والمواطن، من أضرار للسيانيد والزئبق وغيرها من أضرار التعدين المعروفة، بينما الدول التي يصلها هذا الفاقد من ذهبنا تستفيد من ذلك. ونحن كوطن ومواطن نتحمل كل تلك الأضرار دون مقابل، كذلك فقدت البلاد والمواطن عائدًا من الدولارات كان يمكن أن يعمل على معالجة العديد من المشاكل الاقتصادية

:: وكذلك نحن في الشعبة أوضحنا أن هناك مجموعة من الأرقام الأحادية هي التي تتحكم في تصدير الذهب، وأغلبهم ليسوا أعضاء في شعبة مصدري الذهب. ويعتبرون هم المسؤولين عن كل هذا التدهور والفقدان لموارد البلاد. لذلك طالبنا وما زلنا نطالب بتكوين هذه اللجنة للوصول إلى الحقائق المجردة وتحميل المسؤولية وعقاب المتسببين في ذلك

:: ونحيط العامة علمًا بأن أغلب، إن لم يكن كل، مصدري الذهب الذين ينتمون لشعبتنا وكانوا يمثلون الأذرع الرئيسية لتصدير الذهب والذين حققوا أرقامًا مقدرة من حصائل تصدير الذهب، هم الآن خارج المنافسة. لذلك هم بعيدون كل البعد عن تحمل أي مساءلة عن الفاقد بين المنتج والمصدر. ولذلك يجب أن توجه المساءلة للذين يقومون بالتصدير الآن ويشترون الذهب بأعلى من الأسعار العالمية، مما يشكل خسارة فادحة لمصدري شعبتنا. ولكن هم لهم من البوابات ما يعوضون به هذه الخسائر، وذلك ما يفتقده أعضاء شعبتنا، ولذلك أصبحوا خارج المنافسة

:: وكذلك لقد أشرنا إلى أنه لا بد من فصل تصدير الذهب عن الواردات، وأشرنا في عدة بيانات لذلك وقلنا لا بد من البند الرابع الفقرة (أ) من منشور بنك السودان الخاص بتصدير الذهب. وأوضحنا ما ينتج عن ذلك من أضرار لاقتصاد البلاد وتدهور قيمة الجنيه السوداني. وقد ناشدنا بنك السودان بذلك وها نحن نجدد المناشدة.. حفظ الله السودان وحفظ الله ثرواته وأراضيه وأمنه من كل شر ومكروه، وأصلح الله حال البلاد والعباد
وبالله التوفيق
الاربعاء 7 يناير 2026
عبد المنعم الصديق
رئيس شعبة مصدري الذهب بالسودان




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.