سقوط مستمر لابوذر الكودة

سقوط مستمر لابو ذر الكودة
بقلم: ماريل محجوب

أمس ظهر فيديو ابوذر الكودة وسط معلمي و موظفي مؤسسته ، الفديو الغرض منو مغازلة الراي العام و تحيده عن القضية التي تمت ادانة ابو ذر فيها و اظهار الدعم المطلق لموظفي المؤسسة لقايدهم لكن خلونا نحلل الحدث ده .

القضية هي ذاتا شنو ؟؟

ابو ذر تحايل على القانون المصري بإنشاء مراكز لتدريس المنهج المصري و هو ما كان مستوفي لشروط و مطلوبات تدريس منهج مصري ، و بنهاية العام الدارسي و قبل امتحان الشهادة المصرية بيوم واحد تفاجأ اولياء الامور و الطلاب انه لم تصدر ارقام جلوس للطالبات و الطلبة و كان عددهم تقريبا ٤٧٠ .

بدل يجي ابو ذر يجبر الضرر النفسي و المعنوي و المادي للمتضررين و دي ابسط حاجة يعملا انسان طارح نفسه تربوي قام طوالي انكر علاقته بالمراكز دي و استغل سلطته و نفوذه لاخفاء الادلة رغم انو:-
معظم الطالبات و الطلبة تم تحويلهم من داخل المؤسسة القسم السوداني للقسم المصري و اجتمع معاهم ابو ذر وقتها داخل المراكز المصرية و كان بعقد مع اولياء الامور اجتماعات دورية .
و رغم انه ادارة المراكز نفسها هي جزو من ادارة المدارس السودانية .
و الادلة ما كانت محتاجة تعب امام القضاء المصري لاثبات تبعية المراكز المصرية لمؤسسة ابو ذر ، لجأ اولياء الامور للقضاء المصري و قدرو يثبتوا مسؤلية ابو ذر المباشرة عن المراكز و قال القضاء كلمته و ادان ابو ذر بالسجن و التعويض .

بعدها طوالي ظهر ابو ذر في فديو مجتمع مع موظفي و معلمي المؤسسة و لكن بدل يناقش الحكم او يعتذر اعتذاز جماهيري او يقدم نقد تربوي قدام العالم للتجربة القاسية كان تركيزو منصب على نزع التاييد المطلق و المدفوع القيمة من موظفين (( جياع بلا قيمة اخلاقية او تربوية))
في مشهد يعكس الانهيار الاخلاقي الكامل لمنظومة القيم و الاخلاق في زمن الحرب ، ظهور ابو ذر في التوقيت ده الهدف منه كسر أثر الحكم اعلاميا ، الموقف التربوي الوحيد و الكان ممكن يكون اخلاقي هو الاعتراف و الاعتذار و ابدأ الاستعداد لتحمل النتايج لكن اللف و الدوران يخلو لي منو؟؟

رسالة ابو ذر واضحة

((انا و المؤسسة اكبر من الاخطا و اكبر من القانون)) ، الاجتماع ما كان مراجعة موقف و لا إصلاح خطا و لكن كان تلميع و تعبئة ولاء مستغل
المعلمين نفسهم كدرع اخلاقي و دي هنا خطورة الرسالة

((توظيف غير اخلاقي للعلاقة المهنية في مواجهة حكم قضائي))
الكودة من حيث لا يريد اثبت ان مؤسسته التعليمية هي مؤسسة ربحية لا تهتم بالتربية و لا الاخلاق و لا القيم و اثبت انه المؤسس و المعلمين
((معلمين الله من ذرة قيمة او اخلاق يغرسوها في الطلاب))
و هنا انا بطرح سؤال ، ما قيمة التعليم بلا اخلاق ؟؟




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.