سودافاكس – عادت المعلمة التركية نيفين فورونبيغي (51 عامًا) إلى مدرستها وطلابها في مدينة أضنة بعد أن قضت 16 يومًا في مستشفى للأمراض النفسية، إثر اتهام والدها لها بالجنون بسبب وصيتها التي تضمنت التبرع بممتلكاتها وأموالها لمؤسسة حكومية.
الثانوية السودانية… كي يصبح التعليم خافضاً لصوت البنادق
الاتهام بالجنون بسبب التبرعات
قامت المعلمة، التي تدرّس مادة التاريخ منذ أكثر من 30 عامًا، بتسليم شهادات نهاية الفصل الدراسي الأول لطالباتها في لحظة رمزية، انتهت معها معاناتها التي اجتاحت وسائل الإعلام المحلية وأثارت تعاطفًا واسعًا في تركيا. وكان والدها قد رفع دعوى وصاية ضدها، متهمًا إياها بالجنون بعد أن رفضت نقل ممتلكاتها، التي تشمل منزلين وسيارتين وأربعة ملايين ليرة تركية (حوالي 47 ألف دولار) إلى اسمه.
تصحيح التشخيص الطبي
وكانت المحكمة قد أصدرت قرارًا بوضع نيفين تحت المراقبة النفسية إثر الخلاف العائلي، قبل أن تتبين الفحوصات الطبية سلامتها العقلية. وأكد الأطباء أن التشخيص الأولي كان خاطئًا، وأنها لا تعاني من أي أمراض عقلية. وأثارت قضيتها نقاشًا واسعًا في تركيا حول حقوق الأفراد في اتخاذ قرارات بشأن ممتلكاتهم بغض النظر عن اعتراضات الأسرة.
تصريحات نيفين فورونبيغي بعد العودة
عقب عودتها إلى حياتها الطبيعية، عبّرت نيفين فورونبيغي عن معاناتها قائلةً: “كانت أيامًا صعبة جدًا، ومن المؤلم أن يقدم الأب على هذا الفعل”. وأضافت: “الوصول إلى هذه المرحلة كان خطيرًا ومؤلمًا للغاية، وكان بالإمكان إيجاد حلول قبل أن يصل الأمر إلى المستشفى”.
تصدر اسمها عناوين الصحف التركية، حيث أثنى العديد من المتابعين على سلامتها العقلية، مؤكدين أن القضية ليست إلا خلافًا عائليًا حول التبرعات لمؤسسة حكومية، مما جعلها تصبح حديث الشارع التركي.
