سودافاكس ـ نظّمت سفارة جمهورية السودان في أوسلو، بتاريخ 15 يناير 2026، جلسة إحاطة لطلاب جمعية الأمم المتحدة في النرويج (UNSAN)، خُصصت لاستعراض تطورات الأوضاع في السودان.
قدّم السفير الدكتور حمدي حسب الرسول عثمان، رئيس البعثة، إحاطة تناولت تطورات الأزمة السودانية وتداعياتها السياسية والإنسانية، مستعرضاً الجهود التي تبذلها الحكومة لحماية المدنيين، وتيسير العمل الإنساني، والانخراط في المبادرات الإقليمية والدولية الداعمة للسلام.
كما أكد التزام السودان بالقانون الدولي، ورفضه لأي تدخلات خارجية تمس سيادته، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته في وقف الدعم الخارجي للمليشيا ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة.
كما قدّمت نائب رئيس البعثة، الوزير المفوض مي إبراهيم، مداخلة حول الانتهاكات الجسيمة التي تتعرض لها المرأة السودانية، والتي ترتكبها مليشيا الدعم السريع، بما في ذلك استخدام العنف ضد المرأة كسلاح في النزاع، أعقبها عرض فيلم وثائقي وثّق هذه الانتهاكات.
و شهدت الجلسة مداخلة أكاديمية للدكتور أحمد رفعت، أستاذ العلاقات الاقتصادية الدولية بالمركز القومي للدراسات الدبلوماسية بوزارة الخارجية، تناول فيها الدوافع الاقتصادية للتدخلات الخارجية في السودان ضمن السياقين الأفريقي والإقليمي، مع الإشارة إلى الأهداف الاقتصادية لدولة الإمارات ودعمها للمليشيا، وانعكاسات ذلك على منطقة القرن الأفريقي وباب المندب وليبيا.
و اختُتمت الفعالية بنقاش تفاعلي عبّر خلاله المشاركون عن تقديرهم لهذه الإحاطة، مؤكدين أهميتها في توضيح طبيعة الأوضاع في السودان، مع التشديد على أهمية التضامن الدولي وتعزيز التعاون الأكاديمي والمؤسسي دعماً للشعب السوداني.
و يأتي تنظيم هذه الفعالية في إطار جهود وزارة الخارجية، عبر بعثاتها الدبلوماسية، لتنوير الرأي العام والأوساط الأكاديمية بحقيقة ما يجري في السودان.
سونا
