وفاة مفتي الشافعية بمكة عمر الجيلاني عن عمر 76 عامًا

سودافاكس – توفي الداعية اليمني البارز الحبيب عمر حامد الجيلاني، مفتي الشافعية بمكة المكرمة، يوم الجمعة، عن عمر ناهز 76 عامًا، وسط حالة من الحزن والنعي الواسع في الأوساط الدينية والعلمية داخل اليمن وخارجه.
نعي رسمي وشعبي واسع
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية بيان نعي صادرًا عن عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي، أكد فيه أن الجيلاني وافته المنية بعد مسيرة حافلة في الدعوة إلى الله ونشر العلم.
وأضاف أن الراحل يُعد من القامات العلمية والدعوية الكبيرة، التي كرّست حياتها لخدمة الإسلام وتعليم الفقه الشافعي، وسارت على منهج النبوة في الدعوة والتربية.
عزاء من علماء العالم الإسلامي
ونعى عدد من كبار العلماء والدعاة الراحل، أبرزهم عضو هيئة كبار علماء الأزهر الدكتور علي جمعة، الذي قال: “ننعى إلى الأمة الإسلامية الحبيب عمر الجيلاني، رحمه الله رحمة واسعة”.
كما نعاه وزير الأوقاف المصري الدكتور أسامة الأزهري، واصفًا إياه بالعالم المربي والفقيه الجليل.
ومن تركيا، نعى الأستاذ حمدي أرسلان الراحل، مشيدًا بسيرته العلمية والدعوية وأخلاقه العالية.
وفاته أثناء رحلة دعوية
وأفادت مصادر مقربة أن الجيلاني توفي أثناء توجهه إلى جاكرتا في رحلة علمية ودعوية، كان يحمل خلالها همّ البلاغ ونشر العلم وخدمة الدين.
مسيرة علمية ودعوية حافلة
وُلد الجيلاني عام 1950 في أسرة علمية عريقة، ونشأ في بيئة دينية وصوفية معروفة، قبل أن ينتقل في شبابه إلى مكة المكرمة لمواصلة طلب العلم.
وبرز لاحقًا بوصفه مفتي الشافعية في مكة، وأصبح مرجعًا علميًا لطلاب العلم، وذاع صيته في الأوساط الصوفية والعلمية في العالم العربي والإسلامي.
نشاط دولي واسع
وعُرف الراحل بكثرة أسفاره الدعوية إلى دول شرق آسيا وإفريقيا، لا سيما إندونيسيا وكينيا، إضافة إلى حضوره العلمي في اليمن والسعودية وتركيا.
وترك الجيلاني إرثًا علميًا وتربويًا كبيرًا، ظل حاضرًا في تلامذته ومحبيه، ومؤثرًا في الأجيال المتعاقبة.



