سودانير ليست ناقلاً وطنياً فحسب، بل هي راية ترفرف في السماء لتقول إن السودان حاضر

سودانير ليست ناقلاً وطنياً فحسب، بل هي راية ترفرف في السماء لتقول إن السودان حاضر
الفاتح فقيري
عودة سودانير ليست مجرد إقلاع طائرة، بل هي إقلاع وطن نحو الأفق الرحب من العزة والكرامة. هي عودة رمزٍ يختصر تاريخ شعبٍ لا يعرف الانكسار، ويجسد تنوع بلدٍ يرفض الهزيمة ويصنع من التحديات جسوراً نحو الوحدة والاستقرار.
سودانير ليست ناقلاً وطنياً فحسب، بل هي راية ترفرف في السماء لتقول إن السودان حاضر، متحد، وقادر على النهوض مهما اشتدت العواصف.
هي الفأل الحسن، والبشارة بأن القادم يحمل تطوراً يليق بعزيمة شعبٍ صبورٍ قويٍ لا يلين.
هي إحدى ممسكات الوحدة الوطنية، تجمعنا تحت جناحيها كما تجمعنا الأرض والسماء، لتعيد الثقة في أن السودان ينهض من جديد.
فلنفرح جميعاً بعودة الناقل الوطني، ولنرفع هاماتنا عالياً، فهذه الطائرة ليست مجرد وسيلة سفر، بل هي رسالة عزيمة وإصرار، تقول للعالم: هنا السودان.. هنا شعب لا يُهزم.. هنا وطن ينهض من رماده ليحلق من جديد.



