السودان على خارطة الطيران العالمية: توسع خارجي ومحلي لشركاته

سودافاكس – على الرغم من التحديات الاقتصادية والسياسية التي واجهتها السودان خلال العقد الأخير، تمكنت شركات الطيران السودانية من الحفاظ على حضور قوي في أكثر من 20 مطاراً دولياً، مؤكدة قدرتها على المنافسة والتوسع في أسواق النقل الجوي الإقليمية والدولية.
الحظر الأوربي على شركات الطيران السودانية : ملف مغلق آن الاوان لفتحه “1”
وأدى إدراج مطار الغردقة ضمن وجهات بدر للطيران إلى تعزيز وجود الشركات السودانية في أكثر من وجهة بالدولة نفسها، ما يعكس استراتيجيات توسعية واضحة.
بدر للطيران: ريادة في مصر وجنوب السودان
أضافت بدر للطيران مطار الغردقة إلى جدول وجهاتها في مصر لتصبح صاحبة وجهتين هناك (القاهرة والغردقة)، كما تحتل الشركة موقع الريادة في جنوب السودان بتسيير رحلات قبل الحرب إلى ثلاث مدن رئيسية: جوبا، ملكال، واو.
وفي الأسواق الإقليمية، تشارك بدر مع سودانير وتاركو في تشغيل رحلات إلى جدة والرياض بالمملكة العربية السعودية، بينما تنفرد بثلاث وجهات دولية أخرى هي: لندن، إسطنبول، وكيغالي.
كما كانت بدر تسير رحلات قبل إيقافها إلى الإمارات، وتشمل دبي وأبوظبي.
تاركو للطيران: ريادة في السعودية وتمدد داخلي
حققت تاركو للطيران نجاحاً ملحوظاً بعد الحرب في المملكة العربية السعودية، حيث تصدرت السوق بتسيير رحلات إلى خمسة وجهات رئيسية: جدة، الرياض، الدمام، أبها، والمدينة المنورة.
هذا التوسع الخارجي ترافق مع تعزيز الربط الداخلي، إذ تنفرد تاركو بتسيير رحلات إلى دنقلا وكسلا، ما يتيح ربطاً غير مباشراً بين السعودية وهذه المدن، إضافة إلى الرحلات المباشرة من بورتسودان.
كما أضافت الشركة محطة أديس أبابا ووجهة الكويت، مع العلم أنها كانت تسير رحلات إلى دبي والشارقة بالإمارات.
سودانير: العودة تحمل آمالاً كبيرة
رافقت عودة سودانير حالة ارتياح واسعة في الشارع السوداني، كونها الناقل الوطني. وتسير الشركة حالياً رحلات إلى وجهتين في السعودية: جدة والرياض.
ويؤكد مراقبون أن امتلاك الشركة لطائرة إضافية سيتيح لها التوسع إلى وجهات أخرى داخل نفس الدولة، مستفيدين من الإقبال الكبير على السفر من الركاب السودانيين والعرب.



