سودانير..من بورتسودان إلى الخرطوم..مشاهد من رحلة تاريخية

سودانير..من بورتسودان إلى الخرطوم..مشاهد من رحلة تاريخية

كتب:إبراهيم عدلان

الحمدُ لله الذي بنعمته تتمُّ الصالحات، والحمدُ لله فالقِ الحبِّ والنوى.
رغم العواصف والزلازل، ورغم ما أُريد لسودانير أن تُغَيَّب عن سماء الخرطوم، وصلت اليوم شامخةً بكبرياء. وصولُ سودانير ليس مجرّد هبوط طائرة، بل رسالةُ أملٍ في بريد شعبٍ صابر، قابضٍ على الجمر، وردُّ أمانةٍ لشعبها الذي لم يتخلَّ عنها يومًا.

وهي قبل ذلك رسالةُ وفاءٍ صادقة لأبناء سودانير الخُلّص، الذين آمنوا بأن كلَّ شيءٍ ممكن، وأن المستحيل لا يصمد أمام الإرادة المهنية. وهي مسمارٌ في قلب من يعتاشون على الأزمات، ودليلٌ على أن العزيمة الصامتة قادرة على كسر دوائر الإحباط.

فشكرًا لكل من أسهم في هذا الوصول، تخطيطًا وتنفيذًا وصبرًا. ومع عِظَم المسؤولية، تبقى على عاتق الطيران المدني مهمةٌ لا تحتمل المجاملة: إصدار شهادة الجاهزية، وإعلان نوتام العودة، حمايةً للتشغيل وصونًا للسلامة، حتى يكون هذا الوصول بدايةَ مسارٍ مهنيٍّ راسخ، لا مجرّد لحظة انتصار عابر.




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.