الأفراح لابد من ترجع”.. كامل إدريس يستقبل ركاب رحلة سودانير التاريخية

سودافاكس – عادت طائرة الخطوط الجوية السودانية “سودانير” إلى مطار بورتسودان، بعد تنفيذ أول رحلة إلى مطار الخرطوم عقب غياب دام ثلاث سنوات، في حدث وُصف بالتاريخي أعاد الأمل لقطاع الطيران السوداني.

سودانير..من بورتسودان إلى الخرطوم..مشاهد من رحلة تاريخية

وشهدت الرحلة مشهدًا مؤثرًا من الفرح والارتياح، حيث صافح رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس الركاب الذين عادوا على متن الطائرة، مرددًا عبارته اللافتة: “الأفراح لابد من ترجع”، في رسالة رمزية تعكس عودة الحياة التدريجية والاستقرار إلى البلاد.

رحلة تاريخية تعلن استئناف التشغيل بمطار الخرطوم

وشارك المدير العام لسلطة الطيران المدني السوداني، الأستاذ أبوبكر الصديق محمد عبدالله، في الرحلة التاريخية الأولى لشركة سودانير، التي هبطت بمطار الخرطوم الدولي يوم الأحد 1 فبراير 2026 محملة بالركاب، إيذانًا باستئناف التشغيل الفعلي للمطار بعد فترة التوقف بسبب الحرب.

وأكد المدير العام فخره الكبير بعودة سودانير للتحليق في سماء الخرطوم، معتبرًا الحدث محطة مفصلية في مسار تعافي قطاع الطيران المدني السوداني.

إشادات وطنية بجهود شركات الطيران ومطارات السودان

وأثنى المدير العام على الدور الوطني الكبير لكل من:

شركة بدر للطيران
شركة تاركو للطيران

مشيدًا بمساهمتهما الفاعلة في استمرار حركة الملاحة الجوية وخدمة الركاب داخليًا وخارجيًا خلال الفترة الماضية، بما حافظ على ربط السودان بالعالم الخارجي.

كما ثمّن مجهودات شركة مطارات السودان، والأطقم الإدارية والفنية والهندسية، إضافة إلى مفتشي سلطة الطيران المدني، في إعادة تأهيل مطار الخرطوم وتجهيزه لاستقبال الرحلات في وقت قياسي.

وقال في تصريح مؤثر:

“هذا الإنجاز العظيم تم بأيدي أبناء السودان المخلصين، وهو نصر لكل الشعب السوداني الصابر.”

واختتم تصريحه بتهنئة الشعب السوداني بهذه الخطوة التي تمثل رمزية كبيرة للتعافي والاستقرار، مؤكدًا أن تكاتف القطاعين العام والخاص كان الركيزة الأساسية لهذا النجاح الوطني.

Exit mobile version