وجه النهار
هاجر سليمان
ضعف العقوبات .. ماذا حدث للقانون ؟؟
عقوبات ضعيفة واحكام محفزة لارتكاب المزيد من الجرائم ..
تابعت محاكمة التاجر الذى يقوم باعادة تعبئة الزيت الفاسد وبيعه للمواطنين محققا ارباحا طائلة وفى نفس الوقت متسببا فى اصابة كثير من المواطنين بالسرطانات وامراض اخرى ورغم عظمة الجرم الا ان التاجر المتهم تمت محاكمته بالغرامة عشرة ملايين فقط وابادة المعروضات بالله شوف ..
يدفع الغرامة ويعود لممارسة نفس النشاط ويحقق ارباح اكثر .. اذن لاداعى لجهود الشرطة طالما ان المتهم لايجد عقوبة رادعة حتى ولو تسبب فى موت انسان ، امثال هؤلاء لو قبصوا فى اى دولة اخرى لكانت العقوبة الاعدام او السجن مع الاشغال الشاقة كنوع من انواع التعذيب .
عصابات النهب تحت تهديد السلاح من المفترض محاكمتهم عقوبات مغلظة كأن يحاكموا بحد الحرابة حيث تصدر عقوبات بقطع اليد والرجل من خلاف ومايجى ينط لى زول يتفلسف لى يقول لى للحرابة شروط عشان اقول ليك اهم شروطها ان لاتتوفر لديك فرصة الاستعانة بأحد كأن تكون فى صحراء والخرطوم الان اصبحت شبه صحراء وتتعذر الاستغاثة خاصة ان الجناة مدججون بالاسلحة النارية لذلك لابد من تشديد العقوبات ، فأى نهب تحت تهديد السلاح يكون القصد من وراء التهديد ليس ارهاب الضحية فحسب بل قتله ان حاول المقاومة لذلك لابد من عقوبات مشددة وصارمة حتى لايعود المجرم لارتكاب ذات الجرم مجددا وليكون الحكم رادعا لغيره .
بات من الضرورى اعادة النظر فى القوانين وتشديد العقوبات خاصة فى ظل تطور الجريمة والتى باتت بحاجة لتشديد العقوبات واعادة النظر فى نصوص القوانين وتشديدها لتصبح اكثر ردعا فى هذه المرحلة .
التهاون الذى يحدث هذه الايام وتنامى الجريمة وتحدى المجرمين للمجتمع والشرطة سببه ضعف العقوبات التى تصدرها المحاكم دون اجتهاد لتشديد العقوبة لتصبح اكثر ردعا ، كما اصبح من الضرورى ان تنقل وقائع تتفيذ احكام اعدام وقطع من خلاف لمتهمين لتحقيق الردع ، اصبحنا بحاجة لسيف ماضى مثلما تفعل المملكة العربية السعودية وتستخدمه فى جز رؤوس المشعوذين والقتلة ومرتكبي الجرائم الخطيرة والمؤثرة على صحة الانسان نحن بحاجة ل(سيف) باتر لقطع الرؤوس التى أينعت فى الاجرام واستوت بارتكاب الجرائم .

