برّأت محكمة ماليزية، يوم الثلاثاء، مواطنًا فرنسيًا كان يواجه عقوبة الإعدام بتهم تتعلق بالمخدرات، وأمرت بإطلاق سراحه بعد نحو عامين ونصف من الاحتجاز.
وبحسب وكالة فرانس برس قضت المحكمة العليا في مدينة ألور ستار شمالي ماليزيا بعدم كفاية الأدلة، معتبرة أن الادعاء فشل في إثبات حيازة أو سيطرة المتهم، توم فيليكس (34 عامًا)، على المواد المخدرة محل القضية.
هيئة الرقابة ومكافحة الفساد السعودية تضبط قضايا فساد كبرى بمليارات الريالات
تحية للجنود المجهولين… صُنّاع الهبوط الآمن
وقالت قاضية المحكمة العليا، إيفاويني فاريستا محمد، في حيثيات الحكم: «وبناءً عليه، تقرر المحكمة تبرئة المتهم وإطلاق سراحه فورًا».
وبدا فيليكس، الذي مثل أمام المحكمة مرتديًا قميصًا وسروالًا أبيضين ومكبّل اليدين، متأثرًا بالحكم، فيما عبّر والداه عن ارتياحهما الشديد، حيث شوهد جان لوك وسيلفي فيليكس وهما يتعانقان عقب صدور القرار. وأشارا إلى أن ابنهما فقد الكثير من وزنه منذ توقيفه.
وكان فيليكس، وهو مدير تنفيذي سابق في شركة «فيوليا»، قد اعتُقل في عام 2023 إلى جانب شريكه التجاري الماليزي، بعد أن عثرت الشرطة على نحو 1.86 كيلوغرام من الحشيش في مساحة مشتركة داخل منزل كانا يتقاسمانه. وقالت السلطات لاحقًا إنها ضبطت أيضًا 11.7 غرامًا من المخدرات بحوزته، وهي التهم التي أنكرها جميعها.
وكان من الممكن، في حال إدانته، أن يواجه فيليكس عقوبة الإعدام أو حكمًا تراكميًا بالسجن يصل إلى 104 سنوات، إضافة إلى 54 جلدة وغرامة مالية تُقدّر بنحو 27 ألف يورو، بحسب ما أفادت والدته سابقًا.
وتُعد جرائم المخدرات من أخطر الجرائم في ماليزيا، التي لا تزال قوانينها تتيح عقوبة الإعدام في القضايا المتعلقة بكميات كبيرة من المخدرات، رغم أن هذه العقوبة لم تعد إلزامية، ولم تُنفذ أي إعدامات منذ عام 2018.
