تمهيدا للاحتفال بمرور ثمانون عاما علي إنشاء سودانير “1946_ 2026”..خارطة عامة

تمهيدا للاحتفال بمرور ثمانون عاما علي إنشاء سودانير “1946_ 2026”..خارطة عامة
كتب:إبراهيم عدلان
بمناسبة مرور ثمانين عاماً على إنشاء الخطوط الجوية السودانية (سودانير)،
فإن الاحتفال – إن أُريد له أن يكون وفاءً للتاريخ لا مجرد مناسبة عابرة – يجب أن يُبنى على خطة “كيف ونوع” لا على منطق الاستعراض واللحظة.
أولاً: الكيف (How)
كيف نحتفل؟
ليس بالمنصات وحدها، بل بإعادة الاعتبار للفكرة التي قامت عليها سودانير:
شركة وطنية سيادية، صُنعت بالعلم والانضباط والالتزام، لا بالشعارات.
• احتفال هادئ، رصين، يحترم ذاكرة المؤسسة.
• إدارة مهنية للحدث يقودها مختصون في الطيران والتوثيق، لا لجان المجاملة.
• إشراك العاملين القدامى والجدد بوصفهم “حَمَلة الذاكرة” لا ضيوف شرف.
• ربط الاحتفال برسالة واضحة: سودانير كانت، ويمكن أن تكون، إذا أُحسن القرار.
ثانياً: النوع (What)
ماذا نحتفل به؟
نحتفل بالمسار لا بالمشهد، وبالمنجز لا باللافتة.
• توثيق علمي لتاريخ الشركة: التأسيس، الأسطول، الخطوط، الكفاءات، والانكسارات أيضاً دون تجميل.
• إبراز الدور الإقليمي لسودانير في أفريقيا والشرق الأوسط، حين كانت رقماً صعباً لا تابعاً.
• الاعتراف بالأخطاء الإدارية والسياسية التي قادت إلى التدهور، بوصفه شرطاً للتصحيح.
• تقديم رؤية مستقبلية واقعية: ما الذي يمكن استعادته؟ وما الذي يجب أن يُبنى من جديد؟
الاحتفال الحقيقي
ليس صورة لطائرة تهبط،
ولا موسيقى في صالة مغلقة،
بل وثيقة تُسلَّم للأجيال تقول:
هكذا بدأنا، هكذا أخطأنا، وهكذا يمكن أن نعود.
ثمانون عاماً من عمر سودانير ليست مناسبة للفرح وحده،
بل لحظة حساب، ودرس، ووعد إن صدقت النوايا.


