حادبون تكشف خطة لإنقاذ سودانير وتعزيز دورها الاستراتيجي

سودافاكس _طالبت مجموعة حادبون بإعادة تبعية شركة الخطوط الجوية السودانية “سودانير” إلى هيئة تابعة لوزارة الدفاع، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل مدخلاً أساسياً لاستعادة مكانة الشركة الاستراتيجية كناقل وطني يعكس سيادة الدولة ويسهم في دعم الاقتصاد والأمن القومي.

السودان يستنجد بـ”لوفتهانزا” لإنقاذ “سودانير”

وجاءت هذه المطالبة في خطاب مفتوح موجه إلى رئيس مجلس السيادة، مشيرة إلى أن الهدف هو إنقاذ سودانير من التراجع الإداري والتشغيلي وإعادتها إلى وضعها الطبيعي كإحدى مؤسسات الدولة ذات الطابع السيادي.

تجارب سابقة ونماذج ناجحة
أوضحت المجموعة أن تجربة تبعية سودانير لوزارة الدفاع في عهد الرئيس الراحل جعفر محمد نميري، حين كان يرأس مجلس إدارتها الفريق الراحل فتحي عمر أبو الحسن، شكّلت نموذجاً ناجحاً للانضباط المؤسسي والتطور التشغيلي، حيث أسهمت في إضافة طائرات جديدة وتطوير الأسطول ورفع كفاءة الأداء.

كما أشارت إلى تجارب بعض الدول الشقيقة والصديقة مثل باكستان، مصر، السعودية، وليبيا، حيث تعمل شركات الطيران الوطنية تحت مظلة وزارة الدفاع أو تبعية سيادية عليا، ما يمنحها قوة واستقلالية ومرونة في اتخاذ القرارات وقدرة على المنافسة إقليمياً وعالمياً.

انتقادات للتبعية الحالية ومقترح وزارة الطيران

وانتقدت مجموعة حادبون التبعية الحالية لسودانير لوزارة المالية، معتبرة أنها حدّت من قدرة الشركة على التوسع وإضافة أسطول جديد، وخلقت ازدواجية إشراف بين وزارتي النقل والمالية، مما أعاق جهود الإصلاح والتطوير.

وفي إطار الحلول الاستراتيجية، اقترحت المجموعة إنشاء وزارة طيران مستقلة تُعنى بشؤون الطيران المدني والناقل الوطني والمطارات والملاحة الجوية، على أن يقودها الفريق مصطفى الدويحي، لما يتمتع به من خبرة وانضباط مؤسسي وقدرة على إدارة قطاع الطيران كمنظومة سيادية واقتصادية متكاملة.

وأكدت المجموعة أن إعادة سودانير إلى وزارة الدفاع إلى جانب إنشاء وزارة طيران متخصصة، من شأنه تسريع الإجراءات، وتعزيز التطور التشغيلي، وتمكين الناقل الوطني من أداء دوره في نقل الصادرات والمسافرين، بما يليق بتاريخ السودان العريق في الطيران المدني.

Exit mobile version