بعد اصابتها بجلطة دماغية.. سيدة كندية تستيقظ بلهجة روسية!

كشفت صحيفة The Mirror تفاصيل حالة طبية نادرة لسيدة تُدعى تارا ليفينغستون (56 عامًا)، استيقظت بعد خضوعها لعملية جراحية بسيطة بجانب عينها لتجد نفسها تتحدث بلكنة روسية مختلفة تمامًا عن لكنتها الأصلية.
وبحسب الصحيفة، اعتقد المحيطون بها في البداية أنها تتظاهر أو تمزح، قبل أن يؤكد الأطباء إصابتها بحالة عصبية نادرة تُعرف باسم متلازمة اللهجة الأجنبية (FAS) بأنها اضطراب عصبي نادر يتغير فيه نمط كلام الشخص بشكل مفاجئ ليبدو وكأنه يتحدث بلهجة أجنبية، دون أن يكون قد تعلم هذه اللهجة أو عاش في بيئتها.
عدد ساعات الصيام في الدول العربية 2026
ورغم أن الأمر قد يبدو غريبًا أو مثيرًا للاهتمام، فإنه غالبًا ما يكون مرتبطًا بأسباب عصبية خطيرة مثل السكتة الدماغية أو إصابات الدماغ. ولا تعني المتلازمة تعلم لهجة جديدة، بل تنتج عن تغيرات في الإيقاع والنبرة ومخارج الحروف بسبب خلل في مراكز النطق في الدماغ.
بداية القصة.. جلطة دماغية ثم جراحة بسيطة
كانت ليفينغستون قد تعرضت لجلطة دماغية في نوفمبر 2023، ما أدى إلى فقدانها القدرة على الكلام ومعاناتها من عجز في النطق، وهما حالتان تؤثران على اللغة وتكوين الكلمات. وخضعت بعدها لجلسات علاج مكثفة للنطق، وبدأت تدريجيًا في استعادة قدرتها على الحديث.
لكن في فبراير 2024، وبعد إجراء جراحة بسيطة بجانب عينها، فوجئت عقب الإفاقة بأن كلماتها تخرج بلكنة روسية واضحة.
وقالت تارا: “حاولت التحدث إلى الممرضات، لكن الكلمات خرجت بلكنة روسية، ولم أستطع إيقافها، كنت في حيرة شديدة”.
صدمة نفسية وشعور بفقدان الهوية
أوضحت ليفينغستون أنها كندية الأصل، إلا أن التغيير في لكنتها جعل البعض يعتقد أنها مهاجرة. وأضافت: “أعيش بالقرب من منتجع تزلج شهير، وعندما أتحدث مع الزوار عن معلومات عامة عن كندا، يسألونني من أين أنا. أكاد أبكي عندما أجيب، فهذا يكسر قلبي”.
وأكدت أن البعض اتهمها بتقليد اللهجة، بل تطور الأمر إلى مشادة كلامية مع شخص روسي ظن أنها تسخر من لهجته.
ومن المقرر أن تخضع لجلسات علاج نطق لمدة عامين على أمل استعادة لكنتها الأصلية، مشيرة إلى أنها تتلقى إعانة عجز حكومية بسبب حالتها الصحية، ولا تستطيع العمل حاليًا، مضيفة: “أشعر وكأنني فقدت هويتي، وأريد استعادة لكنتي”.



