السيد مُدير عام الشرطة (رمضان كريم ياخ)
بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
والخبر الملحق بالصورة أعلاه يقول ….
الفريق أول شرطة أمير عبدالمنعم مدير عام قوات الشرطة يُكرّم العميد شرطة (م) لطف الله أحمد عفيفي تقديراً لعطائه الوطني وجهوده المخلصة في رعاية أسر الشهداء و الأرامل و الأيتام من متقاعدي قوات الشرطة.
(إنتهى)
الحقيقة ما كنت سأتوقف عند هذا الخبر غير الثناء على هذا (الرجل الصالح) الذي إقتطع له مدير عام الشرطة جزءاً من وقته الثمين ليُكّرمه و يلتقط معه هذه الصورة يوم أمس الأول الثلاثاء !
فمن هو العميد شرطة (م) لطف الله أحمد عفيفي الذي الغى له السيد مدير عام الشرطة إدارة كاملة تُعنى بالأرامل والأيتام والشهداء !
من هذا الرجل (البركة) الذي أتى مُنفرداً بما لم تأتِ به مواعين الشرطة حتى نعطيه حقه المستحق إعلامياً
السيد مدير عام الشرطة إن كنت تدري فتلك مصيبة وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم
أن تختصر إدارة كاملة في شخص قادم من أصقاع أوروبا البعيدة و للقصة جذور طويلة نُمسك عنها حالياً إبتدأت فصولها منذ رتبة (النقيب) لتنتهي عند رتبة (العميد معاش)
وقبل أن ترفعوا حاجب الدهشة فدعنا نتجاوز هذه المحطة فهي بعضاً مما فعل (آل قحط) و (الطريفي)
يا سيدي…..
ما كُنتُ أُودُّ لكم مثل هذه الوقفة فكان يُمكن أن يقفها مساعدكم مثلاً أو مدير الإدارة المختصة بالشؤون الإجتماعية مثلاً لكان ذلك مقبولاَ
ولكن ….
أخشى ما أخشاه هو ….
أن تدفعوا ثمن هذه (اللقطة) و أنتم غارقون في غيبوبة الزهو الوظيفي!
أتعلم كيف يكون ذلك؟
عندما تكون مثل هذه الفعاليات خارج إطار المؤسسية و الهيكلة؟
إنه المديح يا سيدي!
نعم أعني به المقال والإطراء والتمجيد لشخصكم الذي يعرف من يُِكرِّم ومتي يُكِّرم والصورة (تكضب الغطاس)
و (دُقِّي يا مزيكا دُقِّي)
وقد قرأنا شيئاً من ذلك منذ البارحة !
الغربال لن يحجب ضوء الشمس يا سيدي
فقط …..
أطالبكم طالما حدث مثل هذا التكريم داخل مكاتب الدولة أن (تتفضلوا) علينا أو عبر إعلام الشرطة بنبذة تعريفية بسيطة عن هذا (الرجل الصالح) المُحتفي به !
و إلا ……
فسنُلحق هذه الصورة بصورة عشاء (عنان) يوم ذاك
وعندها لربما وجدنا لكم العُذر !
يا سيدي …..
أعتقد أن هُناك من ينتظرون تفقدكم لهم شخصياً من أسر الشهداء و الجرحى والمستنفرين من منسوبي الشرطة
نعم منكم أنتم شخصياً كمدير عام للشرطة و هم يستقبلون شهرهم الفضيل بكل أوجاعهم وأحزانهم و فقرهم لا أن تُحدِّثهم الصورة عن شخص ربما لم يروه أصلاً ….!!
(سيادتو أمير) …..
رمضان كريم و الشهر مُبارك عليك ياخ
(و الوقعت في الشرطة تختاها ياخ !!)
تنوية …..!
الأحد القادم بإذن الله (٢٢) فبراير موعد جلسة الطعون بين الداخلية و مفصولي (٢٠٢٠) اللهم أجعلها جلسة خير و بركة و نهاية سعيدة
الخميس١٩/فبراير/٢٠٢٦م
