اتهامات جديدة للأمير أندرو بتسهيل هبوط طائرة جيفري إبستين في قواعد عسكرية بريطانية

سودافاكس – في تطور خطير يعيد إشعال الجدل حول علاقة الأمير السابق أندرو ماونتباتن-ويندسور بجيفري إبستين، كشفت وثائق وتقارير جديدة أن الدوق السابق ليورك قد مارس نفوذه لتسهيل هبوط طائرة إبستين الخاصة في قواعد تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، وهي منشآت عسكرية شديدة الحراسة ومحمية بإجراءات أمنية صارمة.
بعد تجريده من ألقابه ٍ. اعتقال الأمير أندرو على خلفية قضية إبستين
ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة “صنداي تليغراف”، أظهرت رسائل بريد إلكتروني تم الكشف عنها أخيراً من وزارة العدل الأمريكية أن إبستين نفسه اعترف بأن أندرو، الذي سُحبت منه ألقابه الملكية عام 2022 ثم أُزيلت تدريجياً، “رتب” له إمكانية استخدام قواعد عسكرية بريطانية لرحلاته الخاصة بطائرته المعروفة إعلامياً بـ”لوليتا إكسبريس”.
واعتبرت تلك الرحلات التي خططها أندرو استخداماً “غير عادي” لمنشآت عسكرية بريطانية من قبل طائرة مدنية خاصة لرجل أعمال أجنبي مدان لاحقاً بجرائم الاتجار الجنسي بالقاصرين.
مطالبات بفتح تحقيق جنائي جديد
من جانبه، طالب رئيس الوزراء البريطاني السابق غوردون براون في رسائل رسمية أرسلها إلى عدة قوى شرطة بريطانية بما في ذلك شرطة العاصمة بفتح تحقيق جنائي فوري للنظر في ما إذا كان أندرو قد استخدم طائرات ممولة من دافعي الضرائب وقواعد سلاح الجو الملكي البريطاني خلال فترة عمله مبعوثاً تجارياً للمملكة المتحدة (2001-2011) لترتيب لقاءات مع إبستين، الذي كان يُعتبر حينها صديقاً مقرباً له.
جاءت هذه الاتهامات الجديدة في سياق إطلاق دفعات إضافية من “ملفات إبستين” من قبل وزارة العدل الأمريكية، التي تضمنت مراسلات ووثائق تكشف تفاصيل أعمق عن شبكة العلاقات التي ربطت إبستين بسياسيين ورجال أعمال وشخصيات عامة.
أزمات متتالية لأندرو
ودفع الأمير أندرو، الذي استقال من مهامه الرسمية عام 2019 بعد مقابلة كارثية مع “BBC”، تسوية مالية كبيرة عام 2022 لإنهاء دعوى مدنية رفعتها ضده فيرجينيا جوفري التي انتحرت لاحقاً عام 2025، دون الاعتراف بأي مسؤولية جنائية.
ويواجه أندرو الآن شبهات جنائية مختلفة: سوء السلوك في المنصب العام، وإساءة استخدام النفوذ، ومشاركة معلومات حساسة بما في ذلك تقارير عن فرص استثمارية في أفغانستان ودول آسيوية مع إبستين أثناء توليه منصباً رسمياً.



