نصائح طبية لصيام صحي دون هبوط أو إجهاد

أكد متخصصون في الأبحاث الطبية أن اختيار مكونات وجبة السحور بعناية يُعد العامل الأهم في تقليل الشعور بالعطش والجوع خلال ساعات الصيام، مشيرين إلى أن نوعية الغذاء تؤثر بشكل مباشر في قدرة الجسم على الاحتفاظ بالسوائل وتنظيم مستوى الطاقة طوال النهار.

وفي هذا الإطار، أوضح عالم الأبحاث الطبية فهد الخضيري أهمية التركيز على الأطعمة الغنية بعنصر البوتاسيوم، مثل التمر والموز واللبن، لدورها في دعم توازن السوائل داخل الجسم والحد من الإحساس بالعطش، إضافة إلى مساهمتها في توفير طاقة تدريجية تساعد الصائم على مقاومة الجوع لفترة أطول دون حدوث انخفاض مفاجئ في مستوى السكر في الدم.

عدد ساعات الصيام في الدول العربية 2026

البوتاسيوم مفتاح تقليل العطش في الصيام

يشير مختصون إلى أن عنصر البوتاسيوم يُعد من المعادن الأساسية التي تساهم في تنظيم توازن السوائل داخل الخلايا، ما يجعله عنصرًا محوريًا في وجبة السحور. كما أن اختيار أطعمة طبيعية غنية به يساعد في تعزيز كفاءة الجسم خلال ساعات الصيام الطويلة.

تحذير من الوجبات السريعة والمأكولات عالية الصوديوم

في المقابل، يحذر خبراء التغذية من الإفراط في تناول الوجبات السريعة خلال السحور، نظرًا لاحتوائها على نسب مرتفعة من الصوديوم، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة فقدان السوائل وتسريع الشعور بالعطش أثناء الصيام، فضلًا عن تأثيرها السلبي في الإحساس بالشبع واستقرار مستويات الطاقة.

مواصفات السحور المتوازن لصيام صحي

يرى الأطباء أن وجبة السحور المتوازنة ينبغي أن تجمع بين مصادر البوتاسيوم، والبروتينات الخفيفة، والألياف الغذائية، إلى جانب شرب كمية كافية من الماء، مع تجنب المنبهات مثل القهوة والمشروبات الغازية. ويسهم هذا التوازن الغذائي في دعم قدرة الجسم على التكيف مع الصيام، ويجعل ساعات النهار أكثر راحة ونشاطًا.

Exit mobile version