مع ارتفاع درجات الحرارة واقتراب فصل الصيف، يحذر خبراء الصحة من ما يُعرف بـ”ضربة الشمس الصامتة”، وهي حالة خطيرة قد تبدأ بأعراض شائعة وبسيطة تجعل كثيرين يتجاهلونها، قبل أن تتطور إلى مضاعفات تهدد الحياة.
وتُعد ضربة الشمس من أخطر الأمراض المرتبطة بالحرارة، إذ تحدث عندما يفقد الجسم قدرته على تنظيم درجة حرارته، ما يؤدي إلى ارتفاعها بشكل سريع قد يتجاوز 40 درجة مئوية.
الشرطة تعلن وفاة طالبين بسبب تعرضهما لضربة شمس
أعراض خفية قد تكشف الإصابة بضربة الشمس
يحذر مختصون من أن الأعراض الأولى لضربة الشمس قد تبدو طبيعية، مثل التعب أو الصداع أو الشعور بالجفاف، لكن استمرار هذه العلامات أو تطورها قد يكون مؤشراً خطيراً يستدعي التدخل السريع.
- ارتفاع حرارة الجسم بشكل ملحوظ.
- صداع شديد أو مستمر رغم الراحة وشرب الماء.
- دوخة أو فقدان توازن وإغماء.
- تشنجات عضلية وضعف مفاجئ.
- غثيان أو قيء وتسارع ضربات القلب.
- تشوش ذهني أو تهيج وفقدان التركيز.
- بشرة ساخنة وجافة أو تعرق مفرط.
ويؤكد الأطباء أن الارتباك الذهني أو فقدان الوعي من أخطر العلامات التي لا ينبغي تجاهلها، لأنها قد تشير إلى تطور الحالة ووصولها إلى مرحلة خطيرة تؤثر على الدماغ والقلب والكلى.
الفئات الأكثر عرضة لضربة الشمس في الصيف
ورغم أن أي شخص قد يتعرض لضربة الشمس، فإن بعض الفئات تكون أكثر عرضة للإصابة، خاصة خلال موجات الحر الشديدة.
- الأطفال وكبار السن.
- العمال تحت أشعة الشمس المباشرة.
- مرضى القلب والسكري والأمراض المزمنة.
- الأشخاص الذين يعانون من الجفاف.
- من يتعرضون للحرارة المرتفعة بشكل مفاجئ.
كيف تتعامل مع ضربة الشمس؟
ينصح خبراء الصحة بسرعة التصرف فور ظهور أعراض ضربة الشمس لتجنب المضاعفات الخطيرة، وذلك من خلال نقل المصاب إلى مكان بارد ومحاولة خفض حرارة جسمه باستخدام الماء البارد أو الكمادات، مع تقديم رشفات ماء صغيرة إذا كان واعياً، وطلب الإسعاف بشكل عاجل.
كما يؤكد الأطباء أن الوقاية تبقى الحل الأفضل عبر شرب الماء باستمرار، وتجنب التعرض للشمس وقت الظهيرة، وارتداء الملابس الفاتحة والفضفاضة، والحصول على فترات راحة متكررة أثناء العمل في الأجواء الحارة.
