السعودية تدخل التاريخ بابتكار علاج جذري للسرطان

كشف الدكتور والعالِم Patrick Soon-Shiong عن تقنية طبية مبتكرة قد تمثل تحولًا جذريًا في علاج مرض السرطان، مؤكدًا أن المملكة العربية السعودية ستؤدي دورًا محوريًا في تطوير المشروع وتطبيقه على نطاق عالمي.
وأوضح سون-شيونغ أن المشروع يقوم على إنشاء أول مصنع روبوتي في العالم مدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي، بحيث يتم سحب عينة دم من المريض وتحويلها إلى مليارات من الخلايا القاتلة الطبيعية المعروفة باسم NK Cells، والتي تعمل على استهداف الخلايا السرطانية والقضاء عليها بدقة.
علماء يطورون لقاح موحد للإنفلونزا و الكورونا و الحساسية
علاج مبتكر جاهز خلال 30 دقيقة
وبيّن أن الخلايا المناعية المنتَجة يتم تجميدها وشحنها إلى مختلف دول العالم، لتكون جاهزة للاستخدام الطبي خلال 30 دقيقة فقط من تحضيرها للحقن، وهو ما يمثل نقلة نوعية في سرعة توفير العلاج وكفاءته مقارنة بالأساليب التقليدية.
وأشار إلى أن هذه التقنية قد تسهم في تسريع الاستجابة العلاجية وتقليل الفجوة الزمنية بين التشخيص وبدء العلاج، ما يعزز فرص الشفاء ويحسن جودة حياة المرضى.
خفض تكلفة الإنتاج عشرة أضعاف
وقال سون-شيونغ إن المصنع الروبوتي المقترح سيحدث تحولًا في تكلفة إنتاج العلاج، مضيفًا: هذا الروبوت هو ما قدمته للسعوديين، حيث سيمكننا من خفض التكلفة بمقدار عشرة أضعاف، وجعل هذا النوع من العلاج متاحًا لعدد أكبر من المرضى حول العالم.
إشادة إعلامية بالدور السعودي
من جانبه، عبّر أحد المذيعين خلال المقابلة عن إعجابه بالمشروع، قائلًا إنه يشعر بالحرج كأمريكي، موضحًا أن بلاده كانت من أوائل من ابتكروا هذه التقنية، لكن السعوديين سيطرحونها في الأسواق بطريقة أكثر كفاءة وانتشارًا.
تعزيز مكانة السعودية في الابتكار الطبي
ويُعد المشروع خطوة استراتيجية تعكس التوسع المتسارع للمملكة في مجالات الابتكار الطبي والتقنيات الحيوية المتقدمة، كما يعزز موقعها كمركز عالمي لتطوير حلول علاجية حديثة في مواجهة السرطان، خاصة في ظل الاستثمارات المتنامية في قطاع البحث العلمي والتقنيات الصحية.



