مجلس الأمن يبدأ مناقشاته للحرب.. واجتماع أوروبي طارئ اليوم

سودافاكس – بدأ مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً لبحث التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، في أعقاب الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وما تبعها من هجمات إيرانية انتقامية، وسط مخاوف دولية من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.

مجلس الأمن الدولي يتحرك بطلب سوداني لبحث “العدوان الإماراتي”

ويأتي الاجتماع بالتزامن مع تحرك أوروبي عاجل لاحتواء التوترات المتصاعدة، في وقت تتسارع فيه التطورات الميدانية والدبلوماسية على حد سواء.

اجتماع أوروبي طارئ بدعوة من كايا كالاس

أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن وزراء خارجية دول التكتل سيعقدون اجتماعاً طارئاً اليوم (الأحد) عبر تقنية الاتصال المرئي، لبحث تداعيات الضربات العسكرية والتطورات المرتبطة بإيران.
وكتبت كالاس، عبر حسابها على منصة “إكس”، أن الهجمات التي يشنها النظام الإيراني على جيرانه تنطوي على مخاطر جرّ المنطقة إلى حرب أوسع نطاقاً، مؤكدة ضرورة منع اتساع رقعة الصراع واتخاذ قرارات مسؤولة لخفض التصعيد.

تحذيرات أوروبية من تصعيد خطير

من جانبه، وصف رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا الضربات الأخيرة بأنها تصعيد خطير في الوضع العسكري بالشرق الأوسط، معرباً عن تضامنه مع الدول التي تعرضت لهجمات صاروخية.
كما رحّب كوستا بعقد جلسة طارئة لـمجلس الأمن الدولي، مشدداً على أهمية ضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً تحت أي ظرف، في إشارة إلى المخاوف المتجددة بشأن البرنامج النووي الإيراني.

مجلس الأمن يبحث احتواء الأزمة

وانطلقت قبل قليل جلسة مجلس الأمن الدولي لمناقشة تداعيات الضربات العسكرية الأميركية والإسرائيلية على إيران، والردود الإيرانية التي أعقبتها، وسط دعوات دولية متزايدة لضبط النفس وتفادي اندلاع حرب إقليمية شاملة.
ويُتوقع أن تتركز المناقشات على سبل خفض التصعيد، ومنع اتساع دائرة المواجهة، وإعادة المسار الدبلوماسي إلى الواجهة في ظل التوتر غير المسبوق الذي تشهده المنطقة.

Exit mobile version